الأمن الوطني يفنّد إشاعات اختطاف الأطفال والاتجار بالأعضاء ويؤكد فتح تحقيقات ضد مروّجي الأخبار الزائفة
الرباط – 9 مارس 2026
عبد اللطيف سحنون/كريمة دهناني
نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع الإشاعات المغرضة التي تمس بإحساس المواطنات والمواطنين بالأمن، والتي تزعم – بشكل مشوب بالتهويل والتحريف – تسجيل حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أنه تصحيحاً لهذه الأخبار الكاذبة، فإن مصالحها لم تسجل نهائياً أي حالة اختطاف لأطفال مرتبطة بالاتجار بالأعضاء. كما أن منظومة “إبلاغ” ونظام “طفلي مختفي”، اللذين طورتهما مصالح الأمن الوطني للتبليغ عن الجرائم وقضايا الأطفال المصرح باختفائهم، لم يتوصلا بأي إشعار حول عمليات مماثلة لما تم تداوله في الإشاعات المنشورة.
وشددت المديرية كذلك على أن اليقظة المعلوماتية رصدت تداول وتقاسم تسجيلات قديمة لقضايا اختفاء قاصرين دون أية شبهة إجرامية، جرى الترويج لها بشكل ممنهج على أنها قضايا اختطاف.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الإشاعات المغرضة تسببت في حالة من الفزع لدى بعض المواطنين، الذين سجلوا وشايات محدودة حول حالات مفترضة لمحاولة اختطاف، غير أن الأبحاث القضائية كشفت أن تلك الوقائع لا تكتسي أي صبغة إجرامية ولا علاقة لها نهائياً بالاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.
وخلص البلاغ إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، وإذ تحرص على دحض وتكذيب الإشاعات المتداولة في هذا الصدد، فإنها تؤكد في المقابل أن مصالح الشرطة القضائية فتحت أبحاثاً قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابياً، وذلك لتحديد الجهات والأشخاص الذين يتعمدون نشر أخبار زائفة بهدف المساس بالشعور بالأمن لدى عموم المواطنين.
Share this content:



إرسال التعليق