عبد الصادق بيطاري يرسخ الدبلوماسية الرياضية: شراكة مغربية سنغالية تعيد رسم مستقبل الجمباز الإفريقي
كريمة دهناني
في خطوة نوعية تعكس الرؤية الاستراتيجية والانفتاح القاري، تم اليوم توقيع اتفاقية شراكة رسمية بين الجامعة الملكية المغربية للجمباز ونظيرتها جامعة السنغال للجمباز، تروم تطوير رياضة الجمباز بمختلف أصنافها، خاصة في مجالي التكوين والتدريب، بما يخدم مصلحة الرياضيين والأطر التقنية في البلدين.هذا الحدث الرياضي الهام لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل دؤوب ورؤية واضحة يقودها رئيس الجامعة الملكية المغربية للجمباز، السيد عبد الصادق بيطاري، الذي يواصل، بثبات وحكمة، إعادة توهّج الجمباز المغربي ووضعه في المسار الصحيح، وطنياً وقارياً ودولياً.لقد أثبت عبد الصادق بيطاري، منذ تحمله مسؤولية رئاسة الجامعة، أن الدبلوماسية الرياضية ليست شعارات، بل جسور تعاون حقيقية، تُبنى على الثقة وتبادل الخبرات، وهو ما تجسده هذه الشراكة مع دولة سنغالية شقيقة، تجمعها بالمغرب علاقات تاريخية وإنسانية راسخة. شراكة تعكس إيماناً عميقاً بأن تقدم الرياضة الإفريقية يمر عبر التعاون جنوب–جنوب، وتقاسم التجارب الناجحة.وتهدف هذه الاتفاقية إلى تبادل المدربين والخبرات التقنية، وتنظيم معسكرات تدريبية مشتركة، وفتح آفاق جديدة أمام الممارسين الشباب، بما يسهم في الرفع من المستوى التقني والتنافسي للجمباز، ويعزز الحضور المغربي كقوة رياضية صاعدة داخل القارة الإفريقية.إن هذه الخطوة الجريئة تحسب لرئيس الجامعة الملكية المغربية للجمباز، الذي اختار العمل في صمت، بعيداً عن الأضواء، مركزاً على النتائج وبناء أسس قوية لمستقبل الجمباز المغربي. واليوم، تؤكد هذه الشراكة أن الجامعة تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الطموح أكبر من مجرد مشاركة، بل صناعة أبطال وتمثيل مشرف للمغرب في المحافل الدولية.تحية تقدير للسيد عبد الصادق بيطاري على هذا النفس القيادي، وعلى إيمانه بأن الرياضة رافعة للتنمية والتقارب بين الشعوب، وخطوة أخرى تؤكد أن الجمباز المغربي يسير بخطى واثقة نحو مستقبل واعد..
Share this content:
إرسال التعليق