كارثة بيئية تحاصر تلاميذ دوار آيت القاق… ومحيط المدرسة يتحول إلى مطرح عشوائي للنفايات
يوسف رشدي
في مشهد يبعث على القلق والاستنكار، يعيش محيط المؤسسة التعليمية م م آيت القاق التابعة لمجموعة مدارس أوكايمدن وضعًا بيئيًا متدهورًا نتيجة الانتشار الكثيف للأزبال وتراكم النفايات بشكل عشوائي، ما حوّل الفضاء المحيط بالمدرسة إلى نقطة سوداء لا تليق بمؤسسة يُفترض أن تكون فضاءً للتربية والنظافة والقيم.

هذا الواقع المقلق أصبح مصدر انزعاج حقيقي لدى ساكنة الدوار وأولياء أمور التلاميذ، الذين عبّروا عن استيائهم من استمرار الوضع على حاله دون تدخل ملموس من الجهات المعنية. فالمشهد اليومي للأزبال قرب أبواب المدرسة لا يهدد فقط جمالية المكان، بل يطرح أيضًا مخاوف صحية وبيئية تمس سلامة الأطفال والأطر التربوية على حد سواء.
كما يسجّل المتتبعون غياب مبادرات واضحة لمعالجة الإشكال، سواء من حيث تنظيف المحيط بشكل منتظم أو توفير حاويات مخصصة لجمع النفايات، وهو ما يفاقم الإحساس بالإهمال ويزيد من حدة التذمر وسط الساكنة التي ترى في الأمر مساسًا بصورة المدرسة وكرامة التلميذ في بيئته التعليمية.
أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمصالح المختصة قصد إعادة الاعتبار لمحيط المؤسسة، ووضع حد لهذه المظاهر غير اللائقة، عبر حملات نظافة دورية، وتوفير وسائل جمع النفايات، ومراقبة مستمرة تحول دون تكرار المشهد.
فمدرسة نظيفة ليست مطلبًا كماليًا، بل حق أساسي للتلميذ وشرط ضروري لبيئة تعليمية سليمة تزرع في الأجيال قيم النظام والاحترام والمسؤولية.
Share this content:



إرسال التعليق