نادي الاتحاد للدراجات النارية بمراكش يكرّم المرأة القوية في عالم “الموطور” احتفاءً باليوم العالمي للمرأة ويحتفي بنساء كسرن الصور النمطية بعزيمة وشغف

نادي الاتحاد للدراجات النارية بمراكش يكرّم المرأة القوية في عالم “الموطور” احتفاءً باليوم العالمي للمرأة ويحتفي بنساء كسرن الصور النمطية بعزيمة وشغف

عبد اللطيف سحنون/كريمة دهناني

في مبادرة مميزة تعكس روح الاعتراف بدور المرأة في مختلف المجالات، نظم نادي الاتحاد للدراجات النارية بمدينة مراكش حفلاً تكريمياً خاصاً احتفاءً بالمرأة القوية في عالم الدراجات النارية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، في أجواء طبعتها روح التقدير والاعتزاز بما حققته النساء من حضور لافت في هذا المجال الذي ظل لسنوات طويلة حكراً على الرجال.

وشهد هذا الحدث حضور عدد من أعضاء النادي ومهتمين برياضة الدراجات النارية، إلى جانب نساء استطعن اقتحام هذا العالم الصعب بجرأة وثقة، مؤكدات أن الشغف لا يعترف بالفوارق وأن الإرادة قادرة على كسر جميع الحواجز الاجتماعية والصور النمطية.

وأكد المنظمون أن هذا التكريم يأتي في إطار تثمين مساهمة المرأة في تطوير رياضة الدراجات النارية، وتشجيع المزيد من النساء على خوض هذه التجربة بثقة وأمان، خاصة في ظل تنامي حضور المرأة في مختلف الأنشطة الرياضية والميادين التي كانت إلى وقت قريب حكراً على الرجال.كما شكلت هذه المبادرة فرصة لتبادل التجارب والقصص الملهمة بين المشاركات، حيث عبرت عدد من النساء المكرمات عن فخرهن بهذا الالتفاتة الرمزية التي تعكس الاعتراف بجهودهن وشغفهن بعالم الدراجات النارية، مؤكدات أن القيادة على عجلتين بالنسبة لهن ليست مجرد هواية، بل أسلوب حياة يعبر عن الحرية والقوة والاستقلالية.

وفي هذا السياق، عبّر أحد رواد الدراجات النارية المراكشي المعروف بلقب “بويا” عن اعتزازه الكبير بمشاركته في هذه المناسبة المميزة إلى جانب الدراجات النسوة، معرباً عن سعادته بالأجواء الأخوية التي طبعت هذا اللقاء. كما توجه بكلمات شكر وتقدير واحترام لكل النساء المشاركات، مثمناً ما يبذلنه من جهود في إبراز صورة مشرفة للمرأة المراكشية خاصة، والمرأة المغربية عامة، داخل هذا المجال الذي يتطلب شجاعة وعزيمة كبيرتين.

وخلال هذا اللقاء، تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز ثقافة السلامة الطرقية في صفوف مستعملي الدراجات النارية، مع الدعوة إلى ترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين مختلف مستعملي الطريق، في إطار رؤية تروم جعل ممارسة هذه الرياضة أكثر تنظيماً وأماناً.

و عبر في هذا الحدث رئيس نادي الاتحاد للدراجات النارية بمراكش وصاحب محل Dr Snoopix عن فخره الكبير بنجاح هذه المبادرة التي تحتفي بالمرأة وتبرز مكانتها داخل المجتمع، مؤكداً أن تكريم المرأة في مثل هذه المناسبات يعكس روح التقدير والاعتراف بدورها الحيوي في مختلف المجالات.

كما أشاد بالمشاركة المتميزة للدراجات النسوة اللواتي أظهرن شجاعة كبيرة وحضوراً مشرفاً، معبّراً عن شكره العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، ومجدداً التزام النادي بمواصلة تنظيم مبادرات مماثلة تدعم حضور المرأة وتشجعها على خوض مختلف التجارب بثقة وإصرار.

كما صرّح رئيس الجامعة المغربية للدراجات النارية وصاحب علامة MX Marrakech عن سعادته الكبيرة بحضور ومشاركة هذا الحدث الذي يخلّد اليوم العالمي للمرأة، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس التطور الذي يعرفه مجال الدراجات النارية بالمغرب والانفتاح المتزايد على مشاركة المرأة فيه.

وأكد أن حضور الدراجات النسوة ومساهمتهن في مثل هذه الأنشطة يبعث على الفخر ويعكس صورة إيجابية عن المرأة المغربية التي أثبتت قدرتها على التميز في مختلف المجالات، مشيداً بالجهود التي يبذلها الفاعلون والجمعيات الرياضية من أجل دعم هذه الرياضية ونشر ثقافتها في إطار من المسؤولية والسلامة الطرقية.

وفي كلمة ختامية، عبّرت جميع المشاركات في هذا الحدث عن سعادتهن الكبيرة بهذه المبادرة التي احتفت بالمرأة في عالم الدراجات النارية، كما وجهن كلمات الشكر والتقدير لكل من صاحب محل Dr Snoopix وعلامة MX Marrakech على دعمهما ومساهمتهما في إنجاح هذه المناسبة المميزة.

وأكدت المشاركات أن هذه الالتفاتة تعكس اهتماماً حقيقياً بالمرأة المراكشية خاصة وبالمرأة المغربية عامة، وتشكل حافزاً مهماً لمزيد من الحضور النسائي في هذا المجال الرياضي، التي تعكس دعماً حقيقياً للمرأة المراكشية خاصة وللمرأة المغربية عامة، معتبرات أن مثل هذه الأنشطة تشجع النساء على خوض تجارب جديدة بثقة وإصرار داخل مختلف المجالات.

ويأمل منظمو هذا الحدث أن تشكل هذه المبادرة خطوة إضافية نحو تشجيع الفتيات والنساء على خوض تجارب جديدة بثقة أكبر، وإبراز طاقاتهن في مختلف المجالات الرياضية والمجتمعية، بما يعزز قيم المساواة والتقدير لدور المرأة داخل المجتمع.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء