أكادير…جدل الحكامة يتصاعد.. غياب التفاعل السياسي يفتح باب الانتقادات داخل المجلس الجماعي”

أكادير…جدل الحكامة يتصاعد.. غياب التفاعل السياسي يفتح باب الانتقادات داخل المجلس الجماعي”

عبد اللطيف سحنون

تشهد جماعة Agadir في الآونة الأخيرة نقاشًا متزايدًا حول عدد من الإشكالات المرتبطة بالحكامة المحلية وتدبير الشأن العام، في ظل استمرار انتقادات توجهها أطراف من المعارضة بشأن طريقة تسيير المجلس الجماعي.


وبحسب ما تطرحه مكونات من المعارضة داخل المجلس، فإن عدداً من الملفات التنظيمية والتدبيرية لا تزال تثير الكثير من التساؤلات، خاصة ما يتعلق بمدى انتظام أشغال الدورات ومدى تفاعل رئاسة المجلس مع الإكراهات المطروحة على مستوى المدينة.


وفي هذا السياق، تشير نفس الأصوات المعارضة إلى ما تعتبره “غيابًا ملحوظًا” لرئيس المجلس عن عدد من دورات المجلس، وهو ما تعتبره عاملاً إضافياً يفاقم حالة الجدل السياسي داخل الجماعة، ويؤثر على نجاعة النقاش حول الملفات التنموية المطروحة.


ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا النقاش يعكس حيوية المشهد السياسي داخل المجلس الجماعي، لكنه في المقابل يسلط الضوء على حجم التحديات المرتبطة بالحكامة الترابية، وضرورة تعزيز آليات التواصل والتتبع داخل المؤسسات المنتخبة.


وتوجه المعارضة، في أكثر من مناسبة، انتقاداتها إلى رئيس المجلس، مع الدعوة إلى مزيد من الانخراط الفعلي في تدبير القضايا اليومية للمدينة، وفتح نقاش مؤسساتي أوسع حول أولويات التنمية المحلية.


وفي خضم هذا الجدل، يبقى الرهان الأساسي، وفق متابعين، هو تحسين أداء العمل الجماعي وتعزيز الثقة بين مختلف المكونات السياسية، بما يضمن معالجة الملفات المطروحة وفق مقاربة تشاركية وشفافة.


ويُذكر أن رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، Aziz Akhannouch، يوجد بدوره في قلب نقاش سياسي أوسع يمتد أحيانًا إلى تدبير الشأن المحلي في عدد من الجماعات التي تسيرها نفس الأغلبية السياسية.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء