اعتداء على عون سلطة بالناظور يثير استنكار تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب

اعتداء على عون سلطة بالناظور يثير استنكار تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب

عبد اللطيف سحنون

عبّرت تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب عن غضبها واستنكارها الشديدين إزاء ما تعرض له عون السلطة من اعتداء خطير داخل الملحقة الإدارية الثانية بسلوان، من طرف السيد القائد، وهو ما خلف صدمة كبيرة واستياءً عارماً في صفوف أعوان السلطة وكل من يعرف أخلاق هذا الرجل وتفانيه في خدمة المواطنين.

وقالت التنسيقية في بلاغ لها إن ما وقع يُعد سلوكاً خطيراً ومرفوضاً جملةً وتفصيلاً، ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، لأنه يمس بشكل مباشر بكرامة عون السلطة ويشكل شططاً واضحاً في استعمال السلطة وضرباً لقيم الاحترام الواجب داخل الإدارة العمومية.

وأكدت التنسيقية أن كرامة أعوان السلطة ليست موضوعاً للمساومة أو الاستهتار، وأن مثل هذه التصرفات، إن ثبتت صحتها، تُعد تجاوزاً خطيراً يستوجب المساءلة والمحاسبة.

وأوضحت التنسيقية أنها تطالب بفتح تحقيق عاجل ونزيه لكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وترتيب المسؤوليات دون أي تهاون أو محاباة، مع إنصاف المتضرر وجبر الضرر الذي لحق به.

كما وجهت نداءً مستعجلاً إلى السيد وزير الداخلية عبد الواحد لفتيت والسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور من أجل التدخل الفوري والحازم لحماية كرامة أعوان السلطة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من تورط في هذا الاعتداء.وفي

فقرة تضامنية تحمل بلاغة واعترافاً بجهود الأعوان النزهاء، قالت جريدة أصوات كم: “تحية حب وتقدير لجميع أعوان السلطة النزهاء، على الرغم من أن الكمال لله وليس جميع الأعوان مثاليين.هناك

من يستغل في مهام غير مهمة، إلا أن أعوان السلطة النزهاء يقدمون خدماتهم وفق العمل النبيل والتعليمات القانونية والإدارية، ويستحقون كل الاحترام والتقدير على تفانيهم في خدمة المواطنين.

”واختتمت التنسيقية بلاغها بالتأكيد على أن الصمت عن مثل هذه الممارسات غير المقبولة لن يؤدي إلا إلى تكريس الإهانة داخل المرفق العمومي، وهو ما لن تقبله تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب، التي ستظل تدافع بكل قوة عن كرامة وحقوق أعوان السلطة.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء