اقليم الرحامنة….استجابة سريعة لمطلب ساكنة دواوير جماعة سيدي بوبكر: إصلاح شبكة الاتصال خلال ساعات
عبد اللطيف سحنون
بعد انتشار مقالنا الصحفي الذي سلط الضوء على معاناة ساكنة دواوير جماعة سيدي بوبكر بإقليم الرحامنة من العزلة الرقمية قبيل عيد الفطر، تحركت الشركة المعنية بسرعة فائقة لتدارك الخلل وإعادة شبكة الاتصال “الريزو” إلى الخدمة بشكل كامل.
المقال السابق تناول الوضع الصعب الذي عاشته الدواوير المعنية، خاصة الجعيدات، وأولاد بوزيد، وأولاد زبير، والدفلة، حيث عانت الأسر من انقطاع شبه كلي للاتصال، مما أثر على قدرتهم على التواصل مع الأقارب، متابعة الدراسة عن بعد، وممارسة أنشطتهم اليومية، خصوصاً في هذه الفترة التي تشهد ارتفاعاً في الحاجة للتواصل الاجتماعي.
وبحسب تصريحات أحد الفاعلين الجمعويين النشطين في المنطقة، فقد كان الوضع يشكل ضغطاً يومياً على السكان، مؤكداً أن “الريزو ماشي ضعيف… راه ميت، وحنا مكرفصين”، في إشارة إلى حجم المعاناة التي عانى منها السكان، وهو ما دفع إلى توجيه نداء مستعجل للجهات المعنية من أجل التدخل العاجل.
رداً على هذا النداء، قامت الشركة المعنية بالتنقل والعمل على إصلاح الشبكة في فترة قياسية لا تتجاوز أربع ساعات، لتعود الخدمة إلى طبيعتها، وهو ما أكدته مصادرنا من داخل الساكنة والفاعل الجمعوي نفسه، الذي أعرب عن ارتياحه الكبير لهذا التدخل السريع.
وفي هذا السياق، نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى الشركة المعنية على استجابتها السريعة والمسؤولة لمطالب ساكنة دواوير جماعة سيدي بوبكر بإقليم الرحامنة، حيث بادرت إلى التدخل في وقت قياسي وإصلاح شبكة الاتصال في ظرف وجيز، في خطوة تعكس حساً عالياً بالمسؤولية وتفاعلاً إيجابياً مع انتظارات المواطنين، خاصة في ظرفية حساسة تزامنت مع اقتراب عيد الفطر.
ويُبرز هذا التفاعل الإيجابي أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على القضايا الآنية، بما يساهم في إيجاد حلول ملموسة على أرض الواقع، ويعزز جسور الثقة بين مختلف المتدخلين.
ختاماً، تبقى هذه المبادرة نموذجاً إيجابياً في سرعة الاستجابة لمطالب الساكنة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لضمان تغطية شاملة ومستقرة لشبكات الاتصال بمختلف المناطق القروية، تحقيقاً لمبدأ العدالة المجالية ومواكبة للتحول الرقمي الذي تعرفه بلادنا.
Share this content:



إرسال التعليق