الحكومة في مرمى الانتقادات: #الأسرالمغربية تختنق تحت وطأة غلاء #الأسواق وتراجع القدرة الشرائية

الحكومة في مرمى الانتقادات: #الأسرالمغربية تختنق تحت وطأة غلاء #الأسواق وتراجع القدرة الشرائية

عبد اللطيف سحنون

في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة، يطرح واقع القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة، خاصة #الأسرالمغربية، أكثر من علامة استفهام حول مدى فعالية السياسات العمومية في الاستجابة لانشغالاتهم اليومية. فبين ارتفاع الأسعار في #الأسواق واستمرار تكاليف المعيشة في التصاعد، يجد العديد من المواطنين أنفسهم أمام معادلة صعبة: دخل محدود مقابل مصاريف متزايدة لا ترحم.
لقد أصبح توفير لقمة العيش تحديًا يوميًا لشرائح واسعة من المجتمع، حيث تتآكل القدرة الشرائية بفعل غلاء المواد الأساسية، وارتفاع تكاليف النقل، والسكن، والخدمات. هذا الوضع لا يقتصر فقط على الفئات الهشة، بل امتد ليشمل الطبقة المتوسطة التي كانت إلى وقت قريب تشكل صمام أمان للاستقرار الاجتماعي.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن تدخلًا حكوميًا أكثر نجاعة، يلاحظ أن الإجراءات المتخذة لا ترقى إلى مستوى التطلعات، سواء من حيث ضبط الأسعار أو دعم الفئات المتضررة بشكل مباشر. فبرامج الدعم، رغم أهميتها، تبقى محدودة الأثر إذا لم تواكبها سياسات شاملة تعالج جذور الأزمة الاقتصادية، وتحد من المضاربات التي تزيد من التهاب #الأسواق.
إن التحدي اليوم لا يكمن فقط في تشخيص الوضع، بل في اتخاذ قرارات جريئة تعيد التوازن بين الدخل وتكاليف المعيشة، وتحمي كرامة المواطن. فالحكومة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالإنصات لصوت الشارع، والعمل على تنزيل إصلاحات ملموسة تعيد الثقة وتخفف من معاناة #الأسر_المغربية التي لم تعد تحتمل المزيد من الضغوط.
ويبقى الأمل معقودًا على تفعيل آليات المراقبة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان عيش كريم لكل المواطنين، لأن الاستقرار الحقيقي لأي بلد يبدأ من استقرار معيشة أبنائه.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء