الدرك الملكي يوجه ضربة موجعة لتجار “ماحيا” ويُفكك معملاً سريًا ضواحي الرحامنة

الدرك الملكي يوجه ضربة موجعة لتجار “ماحيا” ويُفكك معملاً سريًا ضواحي الرحامنة

هيئة التحرير

في إطار حملته التمشيطية المتواصلة لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها، والتصدي لتجارة وتصنيع وترويج مسكر “ماحيا”، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز أولاد حسون، ضواحي مراكش، من توجيه ضربة قوية لشبكات ترويج هذا المسكر التقليدي.
وجاءت هذه العملية الأمنية النوعية بناءً على معلومات دقيقة وحصرية أدلى بها شخص موقوف مؤخرًا بتهمة ترويج “ماحيا” بأحياء الويدان، ينحدر من جماعة عبد الله غياث، حيث جرى توقيفه في حالة تلبس على متن سيارة مكتراة من نوع رونو كليو 5.
هذه المعطيات عجلت بانتقال رئيس مركز الدرك الملكي بأولاد حسون، مرفوقًا بعناصره، ليلة أمس الجمعة 16 يناير، إلى دوار معامرة التابع لجماعة بوروس بإقليم الرحامنة الجنوبية، حيث أسفرت عملية التفتيش عن اكتشاف معمل سري تحت أرضي مخصص لتصنيع وتخزين وتصدير مسكر “ماحيا”.
وحسب مصادر جريدة “الحوار بريس”، فإن هذا المعمل يعود لشقيقين استغلا تشديد الخناق الأمني الذي يفرضه الدرك الملكي على تجار “ماحيا” بمنطقة الويدان، من أجل توسيع نشاطهما غير القانوني بالمنطقة.
وقد مكنت العملية من حجز كميات ضخمة من المسكرات والمعدات، من بينها حوالي 18 طناً من “ماحيا” المخمرة، و30 طناً معدة للبيع، إضافة إلى 25 قنينة غاز (بوطا)، و20 متراً من الأسلاك النحاسية، وبراميل بلاستيكية، و15 فرنًا تقليديًا (ريشو)، إلى جانب محركين يُستعملان في ضخ المياه العادمة خارج المعمل.
وتندرج هذه العملية في سياق الاستراتيجية الأمنية الصارمة التي تنهجها مصالح الدرك الملكي لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة، وحماية الصحة العامة، والتصدي لكل الأنشطة غير المشروعة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف جميع المتورطين المحتملين، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء