الرحامنة…ترقيات جديدة في صفوف موظفي الأمن الوطني بإقليم الرحامنة تعكس الكفاءة والتميز المهني
متابعة أيت قدور عبد المجيد
في خطوة هامة تعكس التقدير الرسمي للكفاءات المهنية المتميزة، شهدت المنطقة الإقليمية إقليم الرحامنة مؤخراً سلسلة من الترقيات في صفوف موظفي الأمن الوطني، شملت الرتباء والشرطيين وكذلك رؤساء المصالح، وهو ما اعتبره الجميع تتويجاً للجهود الدؤوبة والتفاني في خدمة الأمن والمواطنين.
فمن بين 51 مرشحاً من المنطقة الإقليمية، تم رقي 32 موظفاً بنسبة 63%، وهي نسبة تقترب كثيراً من المعدل الوطني للترقية البالغ 65%، ما يعكس التزام الإدارة المحلية بتحفيز الأداء المتميز ومكافأة التفاني المهني.
هذه الترقيات جاءت تتويجاً لمسار عمل جاد ومستمر، حيث أثبت الموظفون قدرتهم على مواجهة التحديات الميدانية والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم.وشملت الترقيات عدداً من رؤساء المصالح الذين سجلوا بصماتهم في مختلف الميادين، على رأسهم:يحيى السراحي، رئيس الدائرة الأولى، الذي رُقي إلى درجة عميد ممتاز، تقديراً لمساره المهني الحافل بالخبرة والكفاءة.
عائشة الحمدوشي، رئيسة الدائرة الثانية، التي رُقيت إلى درجة عميد شرطة، وهو إنجاز يؤكد حضور المرأة المغربية القوي والمتميز في صفوف جهاز الأمن الوطني.
محمد آيت العسري، رئيس الهيئة الحضرية (شرطة الزي)، الذي رُقي إلى درجة قائد أمن (كومندو)، تكريماً لإسهاماته البارزة في التنظيم والإنضباط داخل القطاع.
عبدالإله صبحي، رئيس كتابة المنطقة، الذي رُقي إلى درجة قائد أمن، إقراراً بكفاءته المهنية والتزامه بخدمة المواطنين.
عبد الهادي الزيتوني، رئيس مصلحة التشخيص القضائي لفرقة الشرطة القضائية، الذي رُقي بدوره إلى درجة قائد أمن، اعترافاً بمساهماته الفعالة في العمل القضائي والأمني.
وقد لاقت هذه الترقيات ارتياحاً واسعاً في صفوف موظفي الأمن الوطني بإقليم الرحامنة، حيث اعتبرت بمثابة تقدير للجهود اليومية والالتزام المتواصل. كما أنها تعكس رؤية الإدارة في تعزيز روح الانتماء والتفاني المهني، وتشجيع موظفيها على المثابرة والاجتهاد في مختلف مجالات العمل الأمني.
وتؤكد هذه التحركات أن الترقية ليست مجرد إجراء إداري، بل هي اعتراف بالكفاءة والجدية والالتزام، وأن المسار المهني المتميز هو الطريق الأمثل لتحقيق التقدير الرسمي والنجاح في الميدان. كما أنها ترسخ مبدأ التميز والمساواة في الفرص داخل جهاز الأمن الوطني، سواء للرؤساء أو للرتباء والشرطيين.
في الختام، تشكل هذه الترقيات رسالة قوية لجميع موظفي الأمن الوطني بإقليم الرحامنة، مفادها أن الالتزام المهني والعمل الدؤوب لا يضيع، وأن الكفاءة والاحترافية هما الطريق الأضمن لتحقيق الاعتراف والتقدير.
وهي خطوة إضافية لتعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم، بما يضمن بيئة آمنة ومتطورة للمواطنين، ويؤكد أن موظفي الأمن الوطني يشكلون ركناً أساسياً في خدمة الوطن والمجتمع.
Share this content:



إرسال التعليق