الفايق: اشتغلنا منذ تولينا المسؤولية على تحصين قسم الحالة المدنية وحماية معطيات المواطنين

الفايق: اشتغلنا منذ تولينا المسؤولية على تحصين قسم الحالة المدنية وحماية معطيات المواطنين


عبد اللطيف سحنون

قال عبد الحق الفايق، رئيس جماعة سيدي عبد الله، إن ما تعرفه بعض مدن المملكة من فيضانات يفرض على الجماعات الترابية التحلي بمنطق الاستباق واليقظة، خاصة فيما يتعلق بحماية الوثائق الإدارية الحساسة، وعلى رأسها سجلات الحالة المدنية.
وصرّح الفايق أن جماعة سيدي عبد الله، ومنذ توليه مسؤولية التسيير، جعلت من تأمين قسم الحالة المدنية أولوية أساسية، مشيرًا إلى أنه تم الشروع في عملية التسفير المنظم للسجلات وفق القوانين الجاري بها العمل، بما يضمن الحفاظ على المعطيات وتفادي أي تلف أو ضياع محتمل.
وشدّد رئيس الجماعة على أن هذه العملية لم تكن معزولة، بل تلتها خطوات عملية همّت تحسين ظروف حفظ الأرشيف، واعتماد معايير السلامة داخل القسم، تحسبًا لأي طارئ قد تفرضه الكوارث الطبيعية أو الظروف الاستثنائية.
واعتبر الفايق أن الانتقال إلى رقمنة سجلات الحالة المدنية شكّل منعطفًا مهمًا في مسار تحديث الإدارة الجماعية، حيث مكّن من توفير نسخ رقمية مؤمنة لمعطيات المواطنين والمواطنات، وساهم في ضمان استمرارية المرفق العمومي وسرعة تقديم الخدمات.
وأكد المتحدث ذاته أن الجماعة عملت بالتوازي مع ذلك على تحسيس وتأطير الموظفين بأهمية حماية المعطيات الشخصية واحترام مساطر الأرشفة والحفظ، انسجامًا مع التوجيهات الوطنية في مجال الحكامة الجيدة والإدارة الرقمية.
واختتم عبد الحق الفايق تصريحه بالتأكيد على أن حماية معطيات المواطنين ستظل في صلب أولويات جماعة سيدي عبد الله، مبرزًا أن هذه الإجراءات الاستباقية تعكس التزام المجلس الجماعي بخدمة الصالح العام وضمان حقوق الساكنة مهما كانت التحديات والظروف.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء