سرقات الماشية تؤرق ساكنة دواوير نزالت لعظم… والدرك الملكي يكثف تدخلاته
هيئة التحرير ــ الرحامنة
تعيش مجموعة من دواوير جماعة نزالت لعظم خلال الآونة الأخيرة على وقع قلق متزايد بعد وقوع عملية سرقة وحيدة استهدفت قطعان أحد الفلاحين والكسابة، مخلفة حالة من الخوف والاستياء في صفوف الساكنة المحلية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد اعتمدت العصابة الإجرامية أساليب مدروسة و”تكتيكات” محكمة، حيث استغلت عتمة الليل وسوء الأحوال الجوية لتنفيذ سرقتها، مستفيدة من لحظات الغفلة رغم المجهودات التي يبذلها السكان في إطار الحراسة الليلية لحماية ممتلكاتهم.
وفي مواجهة هذه الظاهرة، يواصل مركز الدرك الملكي بنزالت لعظم مجهوداته الميدانية لمحاصرة مثل هذه الجرائم، من خلال تكثيف الدوريات الليلية بالمناطق الأكثر عرضة للخطر، وتشديد المراقبة على التحركات المشبوهة سواء تعلق الأمر بالأشخاص أو المركبات، في إطار مقاربة أمنية استباقية تروم حماية الساكنة وممتلكاتها.
غير أن اتساع المجال الترابي للجماعة وتعدد الدواوير التابعة لها يفرضان تحديات إضافية، ما يجعل من الضروري تعزيز المقاربة التشاركية، عبر انخراط أكبر للساكنة المحلية، واعتماد وسائل التواصل الحديثة لضمان سرعة التبليغ عن أي تحركات مشبوهة، بما يسهم في دعم مجهودات الدرك الملكي واستعادة الإحساس بالأمن والاستقرار.
وتشير المعطيات إلى أن تدخلًا قضائيًا سريعًا من طرف عناصر الدرك الملكي أسفر عن تحقيق نتائج ملموسة تحد من تكرار مثل هذه الظاهرة، مع التأكيد على أن دعوات الحيطة والحذر تظل موجهة إلى ساكنة الدواوير المعنية، حمايةً للأرواح والممتلكات وصوناً للأمن العام بالمنطقة.
Share this content:



إرسال التعليق