سعيد أيت مهدي يعانق الحرية… عام من الاعتقال لم يُطفئ صوت ضحايا زلزال الحوز

سعيد أيت مهدي يعانق الحرية… عام من الاعتقال لم يُطفئ صوت ضحايا زلزال الحوز

كريمة دهناني

شهد السجن المحلي بمدينة واد زم، اليوم، لحظة إنسانية مؤثرة تمثلت في إطلاق سراح سعيد أيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، بعد أن قضى سنة كاملة رهن الاعتقال على خلفية مشاركته فيما عُرف بـ“حراك زلزال الحوز”، الذي طالب بإنصاف المتضررين والدفاع عن حقوقهم المشروعة.

وخرج أيت مهدي من أسوار السجن وسط أجواء غامرة بالفرح، حيث كان في استقباله أفراد أسرته وأصدقاؤه وعدد من المتضامنين، في مشهد اختلطت فيه الدموع بالزغاريد، معبّرًا عن قوة التضامن الإنساني وعمق المعاناة التي عاشتها ساكنة المناطق المنكوبة.

وفي أولى كلماته بعد نيله حريته، شدد سعيد أيت مهدي على أن الاعتقال لم ولن يُثنه عن مواصلة الدفاع عن قضايا المتضررين من الزلزال، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكاتف والعمل المسؤول من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق الساكنة المتضررة، في إطار سلمي وقانوني.

ويأتي الإفراج عن رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز بعد عام من المتابعة والاعتقال، في سياق استمرار مطالب فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بضرورة طي هذا الملف بما يضمن صون الحريات، وعدم التضييق على الأصوات المطالِبة بالحقوق، مع التأكيد على ضرورة مواصلة دعم ضحايا الزلزال وتسريع وتيرة الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

ويُنظر إلى هذه الخطوة كفسحة أمل جديدة، ليس فقط لعائلة سعيد أيت مهدي، بل لكل المتضررين الذين ما زالوا ينتظرون إنصافًا حقيقيًا يداوي جراح الزلزال، ويعيد الاعتبار لكرامة الإنسان في المناطق المنكوبة.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء