ضربات استباقية في رمضان.. الدرك الملكي بأولاد حسون يفكك شبكات ترويج المخدرات ويطيح بمراهقين استغلوا الشهر الفضيل
عبد اللطيف سحنون
في إطار مواصلة تنزيل مشروع “زيرو مخدرات” الذي اعتمدته القيادة المحلية للدرك الملكي بأولاد حسون، كثّفت عناصر الدرك الملكي من تدخلاتها الميدانية لمحاربة مختلف أشكال الاتجار في الممنوعات، معتمدة مقاربة استباقية تقوم على الرصد والتتبع والتحرك المباغت.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت العناصر الأمنية حملة سرية بلباس مدني استهدفت عدداً من النقط السوداء التي يُشتبه في استغلالها لترويج المخدرات، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وشملت التحركات الأمنية فضاءات تعرف رواجا ملحوظا، من بينها مركز نيمروا الجمعة، الخيرية، مكينة السريدي، السابعة، وأولاد جلال، حيث تم رصد تحركات مشبوهة لفئات مختلفة.
وتأتي هذه العمليات بعد أن نجحت المصالح ذاتها في فترات سابقة في تفكيك شبكات إجرامية والإطاحة ببعض الرؤوس المدبرة التي كانت تنشط بالمنطقة ومحيطها. غير أن الفراغ الذي خلّفه سقوط تلك الشبكات حاولت بعض الوجوه المراهقة ملأه، عبر التحرك بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة لتسهيل ترويج بعض أنواع المخدرات، مستغلة أوقات الذروة وأجواء الشهر الفضيل.
إلا أن يقظة عناصر الدرك الملكي وخبرتها الميدانية حالت دون توسع هذا النشاط، حيث أسفرت التحريات الدقيقة والخطط المحكمة عن توقيف عدة أشخاص متلبسين، في عمليات نوعية نُفذت في أوقات مختلفة، ما وجّه رسالة واضحة مفادها أن المنطقة لن تكون مجالاً آمناً لترويج السموم، مهما تغيرت الأساليب أو الفئات المتورطة.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أمنية تروم تجفيف منابع الاتجار في المخدرات، وحماية فئة الشباب من الانزلاق نحو آفة تهدد مستقبلهم، مع التأكيد على استمرار الحملات التطهيرية طيلة شهر رمضان وما بعده، في إطار مقاربة أمنية حازمة ومتواصلة.
Share this content:



إرسال التعليق