🎾 ندوة صحفية بمراكش تسلط الضوء على الدورة الـ40 من بطولة Grand Prix Hassan II
عبد اللطيف سحنون
في إطار الاستعدادات لاحتضان مدينة Marrakech للدورة الأربعين من بطولة Grand Prix Hassan II، احتضنت المدينة، يوم الأربعاء 25 مارس، ندوة صحفية رسمية خصصت لتسليط الضوء على أبرز مستجدات هذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي ستُقام ما بين 30 مارس و5 أبريل 2026.
وشكل هذا اللقاء الإعلامي مناسبة للوقوف عند الأبعاد التنظيمية والرياضية للدورة الجديدة، التي تأتي بطابع احتفالي خاص بمناسبة مرور أربعة عقود على انطلاق هذه البطولة، التي رسخت مكانتها كأحد أبرز مواعيد التنس على الصعيدين القاري والدولي.
وفي هذا السياق، أكد Hicham Arazi، أن هذه النسخة تمثل محطة رمزية في تاريخ التظاهرة، مبرزًا أن احتضان Royal Tennis Club de Marrakech للمنافسات للسنة العاشرة على التوالي يعكس جاهزية المدينة وبنيتها التحتية لاستقبال أحداث رياضية كبرى وفق المعايير الدولية.
كما أعلن عن مبادرة تخصيص بطاقات الدعوة (wildcards) للاعبين المغاربة، في خطوة تهدف إلى دعم الطاقات الوطنية ومنحها فرصة الاحتكاك بالمستوى العالي، بما يسهم في تطوير التنس المغربي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
من جهته، عبّر Abdelaziz Tifnouti عن اعتزازه بتنظيم هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا أن البطولة تُعد الأكبر من نوعها في القارة الإفريقية، وتسهم بشكل مباشر في تعزيز إشعاع مراكش والمغرب كوجهة رياضية متميزة.وفي
هذا الإطار، صرّح Tifnouti أن النادي الملكي للتنس بمراكش سيفتح أبوابه في وجه الجماهير المراكشية والمغربية لمتابعة أطوار هذه البطولة بالمجان، في مبادرة تروم تقريب هذه التظاهرة الرياضية من عموم المواطنين، وتمكينهم من الاستمتاع بمنافسات من مستوى عالٍ في أجواء احتفالية تعكس روح الانفتاح وتشجيع الرياضة.
كما شهدت الندوة التنويه بالدور الحيوي الذي تضطلع به مختلف المؤسسات والشركاء، وفي مقدمتهم Fédération Royale Marocaine de Tennis، إلى جانب السلطات المحلية والجهوية، في إنجاح هذه التظاهرة من خلال دعمها المتواصل وتعبئتها الشاملة.
ولم يفت المتدخلين التأكيد على أهمية الإعلام في مواكبة هذا الحدث، باعتباره شريكًا أساسيًا في نقل مجرياته إلى الرأي العام الوطني والدولي، وتعزيز حضوره في المشهد الرياضي العالمي. كما تميزت الندوة بفتح باب النقاش أمام ثلة من الإعلاميين والصحافيين، الذين تقدموا بمداخلات وتساؤلات همّت مختلف الجوانب التنظيمية والرياضية للدورة، حيث تفاعل المسؤولون عن البطولة مع هذه المداخلات بكل شفافية وأريحية، مقدمين توضيحات دقيقة عكست روح الانفتاح والتواصل.
وتأتي هذه الدورة لتؤكد من جديد المكانة التي باتت تحتلها بطولة الحسن الثاني، ليس فقط كموعد رياضي بارز، بل كمنصة تعكس دينامية المغرب وانفتاحه، وتكرس طموحه في ترسيخ موقعه كقطب رياضي على المستوى الإفريقي والدولي.
ومع اقتراب موعد انطلاق المنافسات، تتجه الأنظار إلى ملاعب مراكش، حيث يرتقب أن تقدم هذه الدورة عروضًا رياضية متميزة تليق بتاريخ البطولة وعراقتها، في أجواء اختُتمت فيها الندوة بروح إيجابية طبعها الفرح والاهتمام الكبير من طرف مختلف الإعلاميين بإنجاح هذا الموعد الرياضي البارز.
Share this content:



إرسال التعليق