ابتدائية مالكة الفاسي بجنان بكار… تلاميذ تحت رحمة الإهمال والمجلس الجماعي مطالب بالتدخل العاجل

ابتدائية مالكة الفاسي بجنان بكار… تلاميذ تحت رحمة الإهمال والمجلس الجماعي مطالب بالتدخل العاجل

كريمة دهناني

يعيش آباء وأولياء تلاميذ المدرسة الابتدائية مالكة الفاسي بحي جنان بكار وضعًا صعبًا يتكرر مع كل تساقطات مطرية، في ظل غياب تدخل حقيقي من المجلس الجماعي لوضع حد لمعاناة يومية مستمرة منذ سنوات.فمع أولى زخات المطر، تتحول الساحة المقابلة للمؤسسة التعليمية إلى برك مائية طينية، تعرقل بشكل كبير ولوج التلاميذ والأطر التربوية، وتجعل الوصول إلى المدرسة مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر، خاصة بالنسبة للأطفال الصغار. وضع لا يليق بمؤسسة تعليمية يفترض أن توفر شروط السلامة والكرامة للمتعلمين.ويؤكد عدد من الآباء أن أبناءهم يضطرون لعبور الوحل والمياه الراكدة، ما يتسبب في اتساخ ملابسهم وتعريضهم لنزلات البرد وحوادث السقوط، ناهيك عن التأثير النفسي السلبي الذي ينعكس على رغبتهم في متابعة الدراسة. كما أن هذا الوضع يسيء لصورة المدرسة العمومية، ويطرح علامات استفهام حول معايير العدالة المجالية في تهيئة الأحياء.وفي الوقت الذي استفادت فيه أحياء أخرى من عمليات التبليط وإعادة التهيئة، لا تزال المنطقة المحيطة بابتدائية مالكة الفاسي خارج حسابات المجلس الجماعي، في مشهد يعكس غياب التخطيط وضعف التتبع، إن لم نقل الإهمال الصريح لمطالب الساكنة.وأمام هذا الوضع، يطالب آباء وأولياء التلاميذ بتدخل عاجل ومسؤول من المجلس البلدي لإعادة ترميم وتهيئة الساحة المقابلة للمؤسسة، أسوة بباقي الأحياء، حماية لسلامة أبنائهم وضمانًا لحقهم في تعليم يتم في ظروف لائقة.فهل سيتحرك المجلس الجماعي لوضع حد لهذه المعاناة المتكررة، أم ستظل المدرسة وتلاميذها رهائن لسياسة الآذان الصماء؟ سؤال يطرحه الشارع المحلي، في انتظار أفعال لا بيانات.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء