مراكش…عرقلة طويلة لحركة السير بسيدي يوسف بن علي بسبب حافلة “الزا” تقابلها يقظة وتدخل مهني لشرطة المرور
عبد اللطيف سحنون مراكش
شهد مدار سوق الربيع بحي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، خلال الساعات الأخيرة من اليوم، اضطرابًا كبيرًا في حركة السير، إثر توقف حافلة رقم 29 تابعة لشركة “الزا” في وضعية غير قانونية، ما تسبب في عرقلة المرور لأكثر من ثلاث ساعات، حسب ما تم تداوله من طرف الساكنة ومستعملي الطريق.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الحافلة ظلت متوقفة وسط المدار، وهو ما أدى إلى شلل شبه تام لحركة السير في هذه النقطة الحيوية التي تعرف كثافة مرورية مرتفعة، خاصة مع توافد المواطنين على السوق.
ورغم الاتصال المتكرر من طرف سائق الحافلة بالشركة المعنية من أجل التدخل العاجل ومعالجة الوضع، إلا أن هذه الاتصالات لم تُفضِ إلى أي تدخل ميداني فوري أو حل عملي في حينه، ما ساهم في تفاقم الاختناق المروري واستمراره لساعات.
وأمام هذا الوضع، تدخلت عناصر شرطة المرور بيقظة ومهنية عالية، حيث عملت على تنظيم حركة السير وتوجيه المركبات والدراجات، مع تأمين سلامة الراجلين والتخفيف من حدة الارتباك المروري، في مجهود استثنائي نال استحسان الساكنة ومستعملي الطريق، الذين أشادوا بحسن تدبيرهم للوضع رغم تعقيداته وطول مدته.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة أنه تم تحرير محضر مخالفة في حق السائق بسبب عرقلة السير، في انتظار اتخاذ باقي الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة من طرف الجهات المختصة في حق الشركة المعنية، وفق ما ينص عليه القانون.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة مسؤولية شركات النقل الحضري في ضمان الجاهزية والتدخل السريع لتفادي مثل هذه الوضعيات، خاصة في النقط الحساسة التي تشكل شرايين مرورية أساسية داخل الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، لما لذلك من تأثير مباشر على مصالح المواطنين وحياتهم اليومية.
وفي الختام، تتقدم الساكنة ومستعملو الطريق بالشكر والتقدير لعناصر شرطة المرور على تفانيهم وحضورهم الميداني المتواصل، مؤكدين في الوقت نفسه على ضرورة تعزيز التنسيق والصرامة في احترام قانون السير، بما يضمن انسيابية المرور وسلامة الجميع.
Share this content:



إرسال التعليق