تذاكر مباريات المغرب في السوق السوداء تصل إلى 10 آلاف درهم… الجماهير تصرخ و مطالبة السيد الحموشي بالتدخل

تذاكر مباريات المغرب في السوق السوداء تصل إلى 10 آلاف درهم… الجماهير تصرخ و مطالبة السيد الحموشي بالتدخل


مراكش عبد اللطيف سحنون

شهدت مباريات المنتخب الوطني الأخيرة، مثل لقاء المغرب ونيجيريا ونهائي كأس إفريقيا ضد السنغال، ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار التذاكر، ما أثار استياء واسعًا وسط الجماهير المغربية وخلق سوقًا سوداء نشطة لاستغلال المباريات بأسعار خيالية.
فقد تجاوزت أسعار تذاكر مقابلة المغرب ونيجيريا 2500 إلى 3000 درهم، فيما وصلت أسعار تذاكر نهائي كأس إفريقيا ضد السنغال في السوق السوداء إلى 10 آلاف درهم، ما جعل حضور المباريات الكبرى خارج قدرة معظم المشجعين.
ويرى متابعون أن غياب آليات صارمة تمنع الوسطاء من استغلال التذاكر كان سببًا رئيسيًا لهذه الظاهرة. وأشار أحد المشجعين إلى أن الحل يكمن في ربط التذاكر بالهوية الرسمية للمشتري: «تشري التذكرة بالبطاقة الشخصية إذا كنت مغربيًا، أو جواز السفر إذا كنت أجنبيًا، وبهذه الطريقة يُمنع الوسطاء من إعادة بيع التذاكر».
كما صرح آخرون أن التلاعب في أسعار التذاكر يجعل كرة القدم الوطنية تفقد طابعها الشعبي، وتصبح حكرًا على من يستطيع دفع مبالغ خيالية: «واحد اليوم طلب لي 8000 درهم، هاد الشي ماشي مقبول».
وفي ظل هذه المعطيات، يطالب عدد من متابعي الشأن الرياضي المدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، بالتدخل العاجل لضبط السوق السوداء وحماية الجماهير من المضاربة على أسعار التذاكر، وضمان وصولها إلى من يستحقها فعليًا.
ويؤكد خبراء أن اعتماد نظام بيع مرتبط بالهوية الرسمية سيكون حلاً فعالًا للحد من احتكار السوق، واستعادة الطابع الشعبي لكرة القدم المغربية، مع ضمان حق الجماهير في حضور المباريات الكبرى بأسعار عادلة.
إن اتخاذ إجراءات صارمة ضد السماسرة يشكل خطوة ضرورية للحفاظ على سمعة كرة القدم الوطنية، وضمان أن تبقى الملاعب فضاءً للفرح والتشجيع لا مكانًا للمضاربة والابتزاز.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء