تسلطانت تحتفي بمتفوقاتها في حفل التميز بدار الطالبة بحضور فعاليات تربوية ومدنية ومنتخبين محليين
عبد اللطيف سحنون
شهدت دار الطالبة بتسلطانت، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، تنظيم حفل التميز السنوي في أجواء احتفالية مميزة عكست روح الاعتراف والاجتهاد، وذلك بحضور السيدة المديرة و رئيس جمعية دار الطالبة، ومولاي يوسف المسكيني عضو مجلس جماعة تسلطانت، إلى جانب أطر المؤسسة وآباء وأمهات الطالبات وفعاليات من المجتمع المدني، فضلاً عن حضور مجموعة من المنتخبين بجماعة تسلطانت الذين شاركوا في هذا الموعد التربوي الهام.
وجاء هذا الحفل تكريماً للتلميذات المتفوقات، حيث تم توزيع جوائز وشهادات تقديرية عليهن اعترافاً بمجهوداتهن الدراسية وتحفيزاً لهن على مواصلة مسار التفوق والاجتهاد. كما عرفت المناسبة مشاركة بنات دار الطالبة، في إطار تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات ذات البعد الاجتماعي والتربوي بالمنطقة.
وتميز برنامج الحفل بتقديم بنات دار الطالبة لعروض مسرحية متميزة، نالت إعجاب الحاضرين واستحسانهم، حيث عكست مواهبهن الفنية وقدرتهن على التعبير والإبداع، وأسهمت في إضفاء أجواء تربوية وثقافية راقية على فعاليات هذا الموعد الاحتفالي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة سمية منجي، الحارسة العامة بدار الطالبة تسلطانت، أن هذا الحفل يندرج ضمن استراتيجية المؤسسة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهود وتحفيز الطالبات على المزيد من العطاء، مشيرة إلى أن التفوق الدراسي هو ثمرة تضافر جهود الأطر التربوية والإدارية، ودعم الأسر، وانضباط الطالبات واجتهادهن.
من جهته، نوه رئيس جمعية تسلطانت بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسة في دعم تمدرس الفتيات بالعالم القروي، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الثقة في النفس وترسيخ قيم المثابرة والطموح لدى الناشئة.
كما أشاد مولاي يوسف المسكيني، عضو مجلس جماعة تسلطانت، بالمجهودات المبذولة من طرف إدارة المؤسسة وجمعيتها المسيرة، مؤكداً على أهمية دعم المبادرات التربوية والاجتماعية التي تسهم في محاربة الهدر المدرسي وتشجيع التميز، مع التنويه بالحضور اللافت للمنتخبين المحليين الذين عبروا عن دعمهم المتواصل للمؤسسات الاجتماعية والتربوية بالمنطقة.
واختُتم حفل التميز بتنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين، قبل أن يتم توثيق هذه اللحظات بصورة تذكارية جماعية جمعت المتفوقات والأطر الإدارية والتربوية والضيوف، في أجواء طبعتها روح التعاون والتقدير، تأكيداً على المكانة التي تحظى بها دار الطالبة تسلطانت كمؤسسة اجتماعية وتربوية رائدة في خدمة تمدرس الفتاة بالمنطقة.
Share this content:



إرسال التعليق