ابن جرير تدخل مرحلة التحول الحضري الكبير: 220 مليون درهم لتأهيل المدينة في أفق 2026
كريمة دهناني
في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية الحضرية المتوازنة وتحسين جودة عيش المواطنين، تم التوقيع على اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز برنامج التأهيل والتنمية الحضرية لمدينة ابن جرير بإقليم الرحامنة، للفترة الممتدة ما بين 2023 و2026، وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ 220 مليون درهم .
وتجمع هذه الاتفاقية عدداً من المتدخلين المؤسساتيين، من ضمنهم وزارة الداخلية، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وزارة الاقتصاد والمالية، عمالة إقليم الرحامنة، مجلس جهة مراكش–آسفي، جماعة ابن جرير، الوكالة الوطنية للتجديد الحضري ومحاربة السكن غير اللائق، وشركة العمران مراكش–آسفي، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى النهوض بالنسج الحضري للمدينة.
أهداف تنموية متعددة الأبعاد
ويهدف البرنامج إلى تعزيز جاذبية مدينة ابن جرير ومواكبة تحولها كمدينة خضراء، عبر تقوية الاندماج الحضري، وتطوير البنية التحتية الأساسية، وتحفيز الحركية الاقتصادية، إلى جانب تحسين مؤشرات التنمية البشرية وجودة الحياة، مع الحفاظ على المحيط البيئي.
محاور تدخل هيكلية
ويتضمن البرنامج مجموعة من المشاريع المهيكلة، من بينها:
استكمال أشغال التأهيل الحضري لعدد من الأحياء؛
تقوية وتأهيل شبكات الصرف الصحي والإنارة العمومية؛
بناء وتقوية الطرق الداخلية وتوسعة الطريق المدارية؛
إنجاز مرافق عمومية وخدمات القرب؛
إحداث شطر جديد من “الممر الأخضر”؛
إعداد دراسات وتصاميم للتجديد الحضري بمركز المدينة وحي التقدم.
تعبئة مالية وشراكة مؤسساتية
وتوزعت المساهمات المالية بين مختلف الشركاء، حيث ساهمت وزارة الداخلية ومجلس جهة مراكش–آسفي وجماعة ابن جرير ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، وفق جدولة زمنية تمتد على أربع سنوات، بما يضمن حسن تنفيذ المشاريع المبرمجة وتحقيق الأهداف المسطرة.
حكامة وتتبع دقيق
وأسندت صفة صاحب المشروع إلى جماعة ابن جرير، فيما تم تعيين شركة العمران مراكش–آسفي كصاحب مشروع منتدب لإنجاز الدراسات والأشغال، مع إحداث لجان إقليمية ومركزية ومحلية للتتبع، يرأسها عامل إقليم الرحامنة، قصد ضمان التنسيق، والتتبع المنتظم، وتقييم تقدم الأشغال.
رافعة للتنمية المحلية
ويُرتقب أن يشكل هذا البرنامج رافعة حقيقية للتنمية الحضرية بمدينة ابن جرير، عبر تأهيل أحيائها، وتحسين بنيتها التحتية، وتعزيز جاذبيتها المجالية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويواكب الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم الرحامنة.
Share this content:



إرسال التعليق