الرحامنة أمام مرحلة سياسية جديدة.. وزير في الحكومة وبرلماني حاضر في الذاكرة، فهل تتحول المكانة السياسية إلى مكاسب للإقليم؟

الرحامنة أمام مرحلة سياسية جديدة.. وزير في الحكومة وبرلماني حاضر في الذاكرة، فهل تتحول المكانة السياسية إلى مكاسب للإقليم؟

كريمة دهناني

تعيش الرحامنة مرحلة سياسية لافتة، عنوانها صعود أحد أبنائها إلى المسؤولية الحكومية، واستمرار النقاش حول حصيلة التمثيلية البرلمانية ومردوديتها على التنمية المحلية.

فمع تعيين الدكتور عز الدين المداوي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ضمن الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، واحتفاظه بمقعده البرلماني الذي فاز به خلال انتخابات 23 شتنبر، يجد الإقليم نفسه أمام وضع سياسي يطرح أكثر من سؤال حول طبيعة المرحلة المقبلة وما يمكن أن تحمله من فرص للمنطقة وساكنتها.

وفي المقابل، لا يزال اسم عبد اللطيف الزعيم حاضراً في النقاش السياسي المحلي، بالنظر إلى تجربته البرلمانية خلال الولاية 2021-2026، وما ارتبط بها من مواقف وترافع حول عدد من الملفات، من بينها أوضاع التجار الصغار والقدرة الشرائية، ومطلب استفادة الرحامنة من الأوراش المرتبطة بتنظيم كأس العالم، والبدال الطرقي بسيدي بوعثمان، فضلاً عن قضايا مرتبطة بحقوق موظفي المالية.

وبين الحضور الحكومي الجديد والتجربة البرلمانية السابقة، يبرز سؤال جوهري: هل أصبحت الرحامنة اليوم أمام فرصة سياسية غير مسبوقة لتعزيز موقعها داخل المؤسسات الوطنية؟

الأهم بالنسبة للساكنة ليس فقط عدد المناصب أو الأسماء التي تتولى المسؤولية، بل مدى انعكاس ذلك على التنمية، وفرص الشغل، والبنيات التحتية، وتحسين الخدمات العمومية، والاستجابة لانتظارات المواطنين.

فهل تمثل هذه المرحلة أفضل وضع سياسي عرفه إقليم الرحامنة؟ وهل تستطيع النخب السياسية تحويل حضورها المؤسساتي إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؟

النقاش مفتوح أمام أبناء الرحامنة وفعالياتها: كيف تقيمون المشهد السياسي الحالي؟ وما الذي تنتظرونه من المرحلة المقبلة؟

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء