جمعية شروق لادماج النساء ضحايا العنف تواصل تنفيد حلقات برنامج “العنف ضد النساء وحقوق الإنسان”.
عبد اللطيف سحنون
نظمت جمعية شروق لادماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير، حلقة اخرى من حلقات برنامج “العنف ضد النساء وحقوق الإنسان”، والذي يأتي في إطار الشراكة التي تربط الجمعية بشريكتها الجمعية المغربية للتضامن والتنمية، وبدعم من الاتحاد الأوربي، وبتنسيق مع المديرية الاقليمية للتعاون الوطني باقليم الرحامنة، والمتمثلة في دورة تكوينية حول : “تقنيات الاستماع والانصات للنساء ضحايا العنف والناجيات منه”، الدورة التكوينية التي اطرها الفاعل الحقوقي والمدني خالد مصباح، لفائدة المستمعات والمساعدات الاجتماعيات سواء بالفضاءات المتعددة الوظائف للنساء، او باقي القطاعات العمومية ذات الصلة مثل التعليم مثلا ومراكز الاستماع والتوجيه للنساء ضحايا العنف التابعة للجمعيات النسائية والحقوقية، وكذلك العاملين بهذه المراكز المدنية المتواجدة بتراب الاقليم.
حيث اشرف على إفتتاح فعاليات هذه الدورة التكوينية، كل من الاستاذة خديجة الادريسي رئيسة الجمعية حاملة هذا البرنامج، والدكتور عبد الغني فرقي المدير الاقليمي للتعاون الوطني بالرحامنة.
هذا وتهف هذه الدورة التكوينية الى شرح تقنيات وآليات الاستماع والانصات النموذجية التي يجب إعتمادها مع هذه الفئة المستهدفة التي لها خصوصية معينة، وما يستوجب من تسلح وتملك العاملات والعاملين بهذه الآليات الهامة من اليات الحماية والتكلف بالنساء والفتيات ضحايا العنف والناجيات منه، وهي اساسا الثقافة الحقوقية الواسعة، السلوك الإيجابي والفهم الدقيق لظاهرة العنف، اضافة الى ضبط التقنيات العلمية المتعارف عليها الخاصة بالاستقبال والاستماع والانصات الإيجابي والمتفاعل مع الضحايا ومعانتهن، وذلك قصد التمكن من مساعدتهن على تجاوز الوضع الصحي النفسي الذي يكن عليه الضحايا، وهن يلجن هذه المؤسسات الاجتماعية الهامة، التي توفر الملجأ الآمن للضحايا واطفالهن، والنساء والفتيات الناجيات من العنف اللائي يجلن هذه الفضاءات بقصد المساعدة والتوجيه والارشاد، والمرافقة والمواكبة ، كما كانت تهدف هذه الدورة التكوينية ايضا الى تقاسم التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، وكذلك توحيد تقنيات وأساليب العمل، لضمان نحاعة مختلف التدخلات العمومية والترابية في مجال مناهضة العنف ضد النساء والفتيات، ومعالجة ملفات الضحايا بشكل يضمن كرامتهن، وجعلهم يشعرن بالأمن والإمان، ويساعدهن على استرداد ثقتهن بانفسهن، وكذا مساعدتهن على إعادة ادماجهن في في المجتمع بثقة اكثر بعد خروجهن من هذه الازمة.
Share this content:



إرسال التعليق