ضربة بداية متعثرة للتنس المغربي بمراكش… والإثارة تتواصل مع مواجهات قوية في الدور الرئيسي

ضربة بداية متعثرة للتنس المغربي بمراكش… والإثارة تتواصل مع مواجهات قوية في الدور الرئيسي


عبد اللطيف سحنون

لم تكن انطلاقة التنس المغربي في تصفيات الدورة الأربعين من جائزة الحسن الثاني الكبرى في مستوى التطلعات، بعدما غادر اللاعبان يونس العلمي العروسي وأمين جمجي المنافسات مبكرًا من الدور الأول، خلال المباريات التي جرت يوم الأحد ضمن التصفيات المؤهلة إلى الجدول الرئيسي للبطولة، المقامة بملاعب النادي الملكي للتنس بمراكش في الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 5 أبريل.
وفشل يونس العلمي العروسي، المصنف في المركز 438 عالميًا، في تجاوز عقبة التونسي معز إشارقي، المصنف 141 عالميًا، حيث انتهت المواجهة بخسارته بمجموعتين دون مقابل (4-6 و6-7)، في لقاء اتسم بندية واضحة وتقارب في المستوى، غير أن التفاصيل الصغيرة رجحت كفة اللاعب التونسي.
من جانبه، لم يتمكن الشاب أمين جمجي، البالغ من العمر 19 سنة، من تحقيق نتيجة أفضل، بعدما أقصي بدوره أمام الياباني ري ساكاموتو، المصنف 164 عالميًا، عقب هزيمة بمجموعتين نظيفتين (4-6 و2-6)، ليغادر التصفيات دون ترك بصمة قوية.
حضور مغربي متجدد في الدور الرئيسي
ورغم هذه البداية غير الموفقة، تتجدد آمال الحضور المغربي في منافسات الدور الثاني والثلاثين، حيث يستعد ثلاثة لاعبين مغاربة لخوض غمار المباريات، مستفيدين من بطاقات الدعوة الممنوحة لهم.
وسيكون كريم بناني أمام اختبار صعب حين يواجه الفرنسي كوينتن هاليس، في حين يلاقي طه بادي الأسترالي ألكسندر فوكيك، المصنف 93 عالميًا. أما رضا بناني، فسيخوض مواجهة قوية أمام الإيطالي ماتيا بيلوتشي، المصنف الرابع في البطولة.
وفي لقاء آخر ضمن نفس الدور، يصطدم الهولندي يسبر دي يونغ، المصنف 91 عالميًا، بالألماني يانيك هانفمان، المصنف 64 عالميًا، في مباراة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة.
موعد إفريقي بطابع عالمي
وتحافظ جائزة الحسن الثاني الكبرى على مكانتها المتميزة في أجندة التنس الدولية، باعتبارها البطولة الوحيدة في القارة الإفريقية المصنفة ضمن فئة “ATP 250”، تحت إشراف اتحاد لاعبي التنس المحترفين، وتقام تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وتشهد نسخة هذه السنة مشاركة أسماء بارزة في الساحة العالمية، من قبيل الإيطالي لوتشيانو دارديري (المصنف 18 عالميًا)، والهولندي تالون غريكسبور (29 عالميًا)، والفرنسي كورنتان موتيه (33 عالميًا)، إضافة إلى التشيكي توماس ماتشاك (48 عالميًا)، ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا عالي المستوى ويعزز من إشعاعها الدولي.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء