عيد الأضحى يعود إلى طبيعته بالمغرب.. والحكومة تؤكد استمرار دعم الفلاحة والنقل

عيد الأضحى يعود إلى طبيعته بالمغرب.. والحكومة تؤكد استمرار دعم الفلاحة والنقل

كريمة دهناني

أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عيد الأضحى لهذه السنة سيُقام في المغرب بشكل عادي، بعد الظرف الاستثنائي الذي عرفته السنة الماضية، والذي تميز بالدعوة الملكية إلى تعليق ذبح الأضاحي بسبب التراجع الكبير في القطيع الوطني.

وخلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، أوضح المسؤول الحكومي أن الدولة عملت على إطلاق حزمة من الإجراءات لإعادة تأهيل قطاع تربية الماشية، مع تعبئة موارد مالية مهمة لهذا الغرض. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من برنامج الدعم حققت نتائج إيجابية، سواء من حيث التنفيذ أو الأثر على الميدان.

وأكد بايتاس أن هذه التدابير جاءت في سياق صعب طبعته سنوات من الجفاف، لكنها نُفذت وفق توجيهات ملكية، وأسهمت في تعزيز صمود القطاع الفلاحي وتحسين وضعيته. كما أبرز أن تحسن التساقطات المطرية خلال الموسم الحالي، وما رافقه من وفرة في المراعي، من شأنه أن يمنح دفعة قوية للكسّابة ويساعد على استعادة التوازن داخل القطاع.

وفي ما يخص المرحلة الثانية من الدعم، كشف المتحدث أن تفاصيلها سيتم الإعلان عنها قريباً، في إطار مواصلة جهود تأهيل المنظومة الفلاحية.

من جهة أخرى، تطرق الناطق الرسمي إلى ملف دعم المحروقات، مبرزاً أن هذه الآلية، التي أُطلقت سنة 2022 لمواجهة تداعيات التوترات الدولية على الأسواق، تمّت إعادة تفعيلها مجدداً. وأوضح أن الاستفادة منها موجهة أساساً لمستعملي وسائل النقل، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار التنقل وتفادي أي زيادات قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشار إلى أن عملية التسجيل للاستفادة من هذا الدعم انطلقت عبر منصة رقمية ابتداءً من 20 مارس، وفق شروط وإجراءات محددة، مؤكداً أن التجربة السابقة أبانت عن فعالية هذه الآلية وسهولة الولوج إليها، دون تسجيل اختلالات تُذكر على مستوى أسعار خدمات النقل.

وختم بايتاس تصريحه بالتأكيد على أن الحكومة تواصل تتبع تطورات الأسعار عن كثب، وتسعى من خلال هذه الإجراءات إلى الحد من تأثير تقلبات السوق، وضمان استقرار تكاليف المعيشة، خاصة بالنسبة للمواد الأساسية والخدمات المرتبطة بها.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء