لفتيت يعزز نزاهة الانتخابات ويصفي القوائم الانتخابية من المخالفات
مراكش عبد اللطيف سحنون
في خطوة تهدف إلى ترسيخ مصداقية العملية الانتخابية بالمغرب، شرعت وزارة الداخلية، بقيادة عبد الوافي لفتيت، في مراجعة دقيقة وشاملة لقوائم الناخبين. وشملت العملية إزالة أسماء المتوفين، والأشخاص غير القادرين قانونيًا على التصويت، بالإضافة إلى ما يُعرف بأسماء “الأشباح”، وهو ما يعكس حرص الوزارة على منع أي محاولات لتزوير الانتخابات أو التأثير على نتائجها.
وأكد وزير الداخلية أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمطالب الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، لضمان انتخابات شفافة ونزيهة، مع مراعاة التحديث المستمر للقوانين الانتخابية. وجاءت هذه العملية بعد سلسلة من المشاورات التي عقدها لفتيت مع قادة الأحزاب لتوضيح آليات حماية القوائم الانتخابية وتفادي أي شبهات فساد.
كما أشار الوزير إلى تحديات عدة تواجه العملية، أبرزها ضعف التسجيلات الجديدة في بعض المناطق، الأمر الذي يستدعي تكثيف حملات التحسيس وتشجيع المواطنين، خاصة الشباب، على الانخراط في الحياة السياسية والمشاركة في الانتخابات.
وأضاف أن اعتماد التكنولوجيا الحديثة في إدارة القوائم يسهل مراقبة البيانات وتحديثها بشكل دوري، ما يقلل من الأخطاء ويضمن شمولية أكبر.وتعتبر هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية وزارة الداخلية لتعزيز ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية، وضمان أن تمثل الانتخابات إرادة الشعب بشكل حقيقي وموضوعي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في رفع مستوى المشاركة السياسية وتحفيز كل فئات المجتمع على الانخراط في التصويت.
في النهاية، يظهر دور وزارة الداخلية بقيادة لفتيت كضامن للنزاهة الانتخابية، ومؤكدًا أن حماية القوائم من المخالفات والتلاعب ليست مجرد إجراء إداري، بل هي أساس لترسيخ الديمقراطية وتعزيز استقرار الدولة على المدى الطويل.
Share this content:

إرسال التعليق