محجوبة التريدي رئيسة جماعة بوروس وسط قادة البام تعيش مثل: الله يعطيك دعوة الحزا…. الناس يدعيو وهو يقول امين
بقلم كريمة دهناني
.
هناك بعض الوجوه تسيء إلى البام أكثر مما تخدمه
حزب الأصالة والمعاصرة اليوم كيقودو أسماء وازنة، وعلى رأسها فاطمة الزهراء المنصوري والمرشحة الوحيدة لرئاسة الحكومة امرأة كما يقال بالف رجل ، والحزب داخل على مرحلة جديدة بشعارات كبيرة مرتبطة بخدمة المواطن والتنمية والعدالة المجالية.
لكن وسط هذا المشهد، كاينين بعض الوجوه اللي بدل ما تكون إضافة للحزب، ولات كتطرح عليه أكثر من سؤال.
ومن بين هاد الوجوه، رئيسة جماعة بوروس، اللي كتقود الحملة الانتخابية وسط ساكنة كتعيش يومياً مشاكل كثيرة تقود.حملة إنتخابية لوكيل لائحة وزير التعليم العالي.
بوروس ماشي مدينة غنية بالإمكانيات، بل جماعة قروية فيها دواوير ما زالت كتطالب بالطريق، والصحة، والتعليم، والنقل، والماء، وفك العزلة نسبة الامية مرتفعة والهدر المدرسي حدث ولا حرج .
والسؤال هنا بسيط:
رئيسة الجماعة، وهي كتطرق أبواب الساكنة اليوم، شنو غادي تقول ليهم؟
واش غادي تقول ليهم نفس الوعود اللي سمعوها من قبل مدة اثناء عشر عاما ولم يحقق منها شيء؟
واش غادي تطلب منهم يصوتو، والساكنة ما زالت كتسول على شنو تحقق خلال الولايتين اللي دازت واللي باقي فيها عام اخر؟
المواطن ماشي ضد رئيسة الجماعة، وماشي ضد أي حزب.
ولكن المواطن عندو الذاكرة، وكيشوف بعينيه الواقع ديال الدوار والطريق والخدمات.
والأغرب أن رئيسة الجماعة اليوم كتتكلم على مطالب الساكنة، في الوقت اللي هي أصلاً على رأس الجماعة والمسؤولية ديالها جزء من هذا الواقع.
رئيسة كنخبى وراء مشاريع وزارة التعليم وتنسبها للجماعة لانها تعلم انها لم تحقق شيئا .
وهنا كيبقى السؤال الحقيقي:
واش المواطن تايق فيك باش اتيق في البرلماني اللي طلبه اصوت عليه؟
ممكن المواطن اصوت على وكيل لائحة البام لانه يرى فيه الاستاد والدكتور الجامعي يرى فيه المثقف والمسؤول بدون ما تظهر في الصورة رئيسة جماعة بوروس لان بظهورها وكأنها تفتح الجرح من جديد.
البام اليوم كيهضر على خدمة المواطن وكسب ثقته.
ولكن الثقة ما كتربحش بالكلام فقط.
الثقة كتربح بالفعل، وبالعمل، وبالوقوف مع المواطن قبل الانتخابات، ماشي غير ملي كتقرب صناديق الاقتراع.
وبوروس تحديداً محتاجة مسؤولين يهضرو مع الناس بصدق، ويقولو ليهم شنو تحقق وشنو ما تحققش، وعلاش ما تحققش.
أما أن يبقى المواطن يسمع الوعود نفسها، ويعيش الواقع نفسه، فهنا من حقه يسول ويحاسب.
فبعض الوجوه قد تكون عبئاً على الحزب أكثر مما تكون سنداً له، خصوصاً عندما تكون الحصيلة أضعف من الخطاب.
والساكنة ديال بوروس اليوم ما محتاجاش شي حد يقول ليها شنو خاصها.
هي عارفة شنو ناقصها… وعارفة شنو تبدل وشنو ما تبدلش.
وفي النهاية، المواطن هو صاحب الكلمة، لأنه هو اللي عاش الواقع، وهو اللي غادي يسمع الوعود، وهو اللي غادي يقارن بينها وبين الحصيلة.
Share this content:



إرسال التعليق