مراكش.. مبادرة إنسانية تقودها كريمة دهناني رئيسة الجمعية المغربية تضامن للاعمال الاجتماعية ترسم البسمة على وجوه الأطفال بسيدي يوسف بن علي

مراكش.. مبادرة إنسانية تقودها كريمة دهناني رئيسة الجمعية المغربية تضامن للاعمال الاجتماعية ترسم البسمة على وجوه الأطفال بسيدي يوسف بن علي

هيئة التحرير

احتضن حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش حفلاً ترفيهياً مميزاً لفائدة الأطفال، في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، عكست روح التضامن والتآزر بين مختلف الفاعلين، ونجحت في إدخال السرور إلى قلوب الصغار ورسم الابتسامة على وجوههم.

وشكّل هذا النشاط محطة إنسانية بامتياز، اجتمعت خلالها جهود فعاليات المجتمع المدني، من جمعيات وشركاء ومساهمين، حول هدف نبيل يتمثل في إسعاد الأطفال وتوفير لحظات من الترفيه في فضاء آمن ومليء بالمحبة، ما منح الحدث بعداً اجتماعياً يتجاوز طابعه الترفيهي.

وتنوعت فقرات الحفل بين عروض موسيقية وتنشيطية تفاعلية، أضفت حيوية على الأجواء، ومكّنت الأطفال من عيش تجربة استثنائية مليئة بالمرح والاندماج، في ظل تنظيم محكم ومساهمة فعالة لمختلف المتدخلين، سواء على المستوى اللوجستيكي أو المعنوي.

وشهد الحفل أيضاً تنظيم فقرة مميزة خصصتها الجمعية لفائدة الفتيات الصغيرات، حيث تم إعداد حفل حناء تقليدي في أجواء احتفالية أصيلة، عكست غنى الموروث الثقافي المغربي. وتم تزيين أيدي الفتيات بنقوش الحناء، في لحظات امتزج فيها الفرح بالهوية، قبل أن يتم حملهن على العمّارية المراكشية على الطريقة المغربية الأصيلة، وسط أهازيج وأنغام شعبية، في مشهد احتفالي استحضر طقوس الأعراس المغربية، وأضفى على الحفل طابعاً تراثياً مميزاً زاد من بهجته وجاذبيته.

كما تميزت التظاهرة بروح التعاون التي سادت بين المنظمين والمتطوعين والسلطات المحلية والأمنية، إلى جانب الانخراط الإيجابي لساكنة الحي، في تجسيد واضح لأهمية العمل المشترك في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر ثقافة التضامن والتكافل.

وتكتسي مثل هذه المبادرات أهمية كبيرة، بالنظر إلى دورها في إدخال الفرح على الأطفال، وغرس قيم إنسانية نبيلة في نفوسهم، كالمحبة والتعاون والانتماء، وهو ما يجعلها ركيزة أساسية في العمل الجمعوي الهادف.

وفي هذا الإطار، وجّهت رئيسة الجمعية، كريمة دهناني، عبارات الشكر والتقدير إلى رئيسة مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي على دعمه و إلى السلطات المحلية، وعناصر الأمن الوطني، وأعوان السلطة، والقوات المساعدة، على حضورهم ومواكبتهم وتأمينهم لهذا الحدث، وضمان تنظيمه في ظروف جيدة.

كما شمل الشكر أيضاً مجموعة معاهد “إكسيل” على دعمها المتواصل، وكذا شركة مياه عين إفران التي ساهمت بتوفير كمية مهمة من قنينات الماء، تم توزيعها على المشاركين والمستفيدين وكافة الحاضرين.

كما تم التنويه بالدور البارز للفاعلة الجمعوية ماجدة شتوب، ابنة المدينة العتيقة باب إيلان، نظير دعمها الإنساني ومساهمتها الفعالة في إنجاح هذا الحدث.

ولم يُغفل الحاضرون الإشادة بمجهودات المكلف بالموسيقى العربي، الذي ساهم في تنشيط فقرات الحفل وإضفاء أجواء فنية متميزة، إلى جانب الفاعلة الجمعوية سميرة التي تولت تنشيط الحفل، فضلاً عن حضور أعضاء اتحاد جمعيات جهة مراكش آسفي، وأعضاء جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ مدرسة مولاي علي الشريف بحي سيدي يوسف بن علي، وكذا أعضاء الجمعية المغربية للتضامن للأعمال الاجتماعية، وأعضاء جمعية العطاء للتنمية الفلاحية والثقافية والرياضية بإقليم الرحامنة، إضافة إلى المنسقة الجهوية للفدرالية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك بجهة مراكش آسفي، سواء الحاضرين أو المتغيبين لأسباب خاصة.

ويؤكد هذا الحدث أن تضافر الجهود بين مختلف المتدخلين كفيل بإحداث أثر إيجابي داخل المجتمع، وترسيخ قيم التضامن والعمل المشترك، خاصة لفائدة الفئات الناشئة.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء