مراكش….وداعًا مولاي إدريس… الداوديات تودّع أحد أبنائها الأوفياء
عبد اللطيف سحنون
خيّم الحزن والأسى على حي الداوديات بمدينة مراكش، عقب وفاة المشمول برحمة الله تعالى مولاي إدريس، أحد أبناء الحي البررة، والذي يُعد من أوائل الساكنة التي استقرت بالحي المحمدي منذ بداية ستينيات القرن الماضي
الفقيد، الذي عُرف بدماثة أخلاقه وطيب معاملته وحسن سيرته بين الجيران والمعارف، شكّل على مدى عقود جزءًا من الذاكرة الجماعية للحي، وكان شاهدًا على مختلف التحولات الاجتماعية والعمرانية التي عرفتها الداوديات ومحيطها.
وقد ظل، رحمه الله، وفيًا لمكان نشأته، محافظًا على علاقات إنسانية راقية مع ساكنة الحي، ما أكسبه محبة واحترام الجميع.وبرحيل مولاي إدريس، تفقد الداوديات واحدًا من رجالاتها الذين بصموا حضورهم بهدوء، دون ضجيج، لكن بأثر إنساني عميق، جسّده الالتزام بقيم الجيرة والتضامن والتآخي التي طبعت جيلًا كاملًا من أبناء الحي الأوائل.
وإذ نودّع الفقيد في هذا المصاب الجلل، فإننا نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى كافة أفراد أسرته وأهله وذويه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
Share this content:



إرسال التعليق