ابن جرير تعيش على إيقاع الكرة الوطنية: حضور جماهيري كبير وتنظيم محكم يميز نصف نهائي المغرب ونيجيريا، وانتصار مستحق لـ“أسود الأطلس” بركلات الترجيح
الرحامنة….عبد اللطيف سحنون
في مشهد يعكس مكانة كرة القدم في قلوب المغاربة، تحولت ساحة البحيرة بمدينة ابن جرير إلى فضاء نابض بالحياة، حيث توافدت الجماهير بكثافة لمتابعة نصف نهائي القمة الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، في مباراة حبست الأنفاس وامتدت لأزيد من 120 دقيقة من التنافس القوي.
ورغم الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، لم يمنع ذلك أكثر من ألف متفرج من الحضور ومساندة العناصر الوطنية بحماس كبير، في أجواء طبعتها الروح الوطنية والتشجيع المتواصل، ما أضفى على اللقاء طابعًا احتفاليًا مميزًا.
وعلى مستوى التنظيم، مرت المباراة في ظروف جيدة، بفضل التعبئة الشاملة لمختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب القوات المساعدة، وعناصر الوقاية المدنية، وفريق الهلال الأحمر، حيث ساهم هذا الحضور في تأمين محيط الملعب وضمان سلامة الجماهير.
اما فوق المستطيل الأخضر، فقد اتسمت المواجهة بالندية والتكافؤ بين المنتخبين، قبل أن تُحسم النتيجة عبر ضربات الترجيح، التي منحت التفوق للمنتخب المغربي عن جدارة واستحقاق، وسط فرحة عارمة في صفوف الجماهير.
ويعكس هذا الفوز مرة أخرى قوة المنتخب الوطني، كما يؤكد نجاح مدينة ابن جرير في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، في انتظار مواصلة التألق في المحطات القادمة. مباراة رسخت صورة مغرب الشغف والتنظيم… ورفعت راية الوطن عاليًا.
Share this content:


إرسال التعليق