غرفة التجارة والصناعة بمراكش آسفي تراهن على الشراكات وتحديث الخدمات لدعم الاقتصاد الجهوي
كريمة دهناني
في إطار مواصلة جهودها لتطوير أدائها المؤسساتي وتعزيز مواكبتها للفاعلين الاقتصاديين، عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، دورتها الثانية للجمعية العامة العادية برسم السنة الجارية، وذلك بمقرها بمدينة مراكش، برئاسة كمال بن خالد، رئيس الغرفة، وبحضور أعضاء الجمعية العامة وممثلي السلطات المحلية والوزارة الوصية.
وشكلت هذه الدورة محطة لتقييم حصيلة عمل الغرفة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، واستعراض أبرز المبادرات والمشاريع الرامية إلى دعم المقاولات، وتحسين الخدمات المقدمة للمهنيين، وتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار.
وتضمن جدول الأعمال مناقشة محضر الدورة المنعقدة في أبريل الماضي، إلى جانب تقديم تقرير حول الأنشطة المنجزة خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 30 شتنبر 2026، بما يشمل أعمال اللجان والأجهزة المنتخبة، وتتبع المشاريع، والمبادرات المرتبطة بالترويج الاقتصادي وتأهيل المقاولات.
وفي هذا السياق، صادقت الجمعية العامة بالإجماع على محضر الدورة السابقة، كما ناقش الأعضاء حصيلة تدخلات الغرفة وتوجهاتها الرامية إلى الرفع من مستوى أدائها والاستجابة لمتطلبات النسيج الاقتصادي بالجهة.
الشراكات الجامعية والمؤسساتية في صلب أشغال الدورة
ومن أبرز مخرجات الاجتماع، المصادقة بالإجماع على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون مع جامعة القاضي عياض بمراكش، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي والخبرة والابتكار، وتقوية جسور التواصل بين الجامعة والمقاولات والفاعلين الاقتصاديين.
كما حظي ملحق اتفاقية الشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة–وادي الذهب بموافقة أعضاء الجمعية العامة بالإجماع، في خطوة تروم توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وتطوير مشاريع ومبادرات مشتركة بين المؤسستين.
وعلى مستوى تطوير الخدمات، جرى تقديم العرض الجديد لخدمات الغرفة، في إطار توجه يستهدف تحديث آليات العمل وتحسين جودة الخدمات الموجهة إلى التجار والصناعيين ومهنيي قطاع الخدمات.
مركز المؤتمرات والمعارض ضمن الملفات المطروحة
كما تطرقت أشغال الدورة إلى وضعية مشروع المركز الدولي للمؤتمرات والمعارض بمراكش (CIFEM)، من خلال الوقوف على مستوى تقدم أشغاله ومواكبة تطور هذا المشروع.
ويأتي الاهتمام بهذا الورش في سياق الرهانات المرتبطة بتعزيز البنية التحتية الاقتصادية للمدينة، وتطوير قدرتها على احتضان التظاهرات المهنية والتجارية والمؤتمرات، بما يدعم إشعاع مراكش الاقتصادي.
واختُتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من طرف مقرر الغرفة حسن أمكرود، تعبيراً عن التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد.
وتعكس مخرجات هذه الدورة استمرار توجه الغرفة نحو تطوير خدماتها وتعزيز شراكاتها المؤسساتية، في أفق دعم المقاولات ومواكبة التحولات الاقتصادية التي تعرفها جهة مراكش آسفي.
Share this content:



إرسال التعليق