الاستقلال يسرّع وتيرة الحسم بمراكش: أسماء وازنة تقود سباق التزكيات قبل الاستحقاقات

الاستقلال يسرّع وتيرة الحسم بمراكش: أسماء وازنة تقود سباق التزكيات قبل الاستحقاقات

عبد اللطيف سحنون

تشهد كواليس حزب الاستقلال بمدينة مراكش حركية تنظيمية لافتة، توحي باقتراب مرحلة الحسم في عدد من الترشيحات المرتقبة لقيادة اللوائح الانتخابية بمختلف الدوائر المحلية، وذلك في سياق استعدادات مبكرة للاستحقاقات المقبلة.

ووفق معطيات متقاطعة من داخل الحزب، فإن لقاءً تنظيمياً احتضنته المدينة الحمراء مساء اليوم، بحضور الأمين العام نزار بركة، شكّل محطة مفصلية في بلورة التوجهات العامة المتعلقة بالتزكيات، حيث تم التداول في مجموعة من الأسماء التي يُرتقب أن تتصدر المشهد الانتخابي باسم الحزب.

وتبرز في هذا السياق شخصية النقيب مولاي سليمان العمراني كأحد أبرز المرشحين لقيادة لائحة الحزب بدائرة جليز–النخيل، في خطوة وُصفت بكونها تحمل مفاجأة سياسية داخل هذه الدائرة، خاصة في ظل المعطيات الحالية المرتبطة بالتمثيلية القائمة. ويُنظر إلى العمراني كاسم يحظى بثقل مهني وحضور تنظيمي قوي داخل هياكل الحزب بمراكش.

وفي دائرة المدينة سيدي يوسف بن علي، يتقدم اسم عبد الرحيم بوعيدة ضمن الأسماء المتداولة بقوة لقيادة اللائحة الاستقلالية، في إطار توجه داخلي نحو الدفع بكفاءات ذات ارتباط مباشر بالميدان وقريبة من انشغالات الساكنة.

أما بدائرة المنارة، فيُطرح اسم عبد الرزاق أحلوش كأحد أبرز الخيارات المطروحة، بالنظر إلى تجربته داخل المشهد المحلي وعلاقاته التنظيمية التي راكمها داخل الحزب.

وتفيد المصادر ذاتها أن هذه الترشيحات تحظى بدرجة مهمة من التوافق داخل عدد من مكونات الحزب، غير أن الإعلان الرسمي عنها يظل رهيناً باستكمال المساطر التنظيمية الداخلية والمصادقة النهائية من طرف الأجهزة المختصة.

ويرى متتبعون أن هذه الدينامية تعكس توجهاً واضحاً لدى حزب الاستقلال نحو الإعداد المبكر للاستحقاقات، في ظل منافسة سياسية يُتوقع أن تكون قوية على مستوى مختلف الدوائر الانتخابية بمدينة مراكش، ما يفرض على الفاعلين السياسيين رفع درجة الجاهزية التنظيمية والتواصلية خلال المرحلة المقبلة.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء