انتخاب كمال بن خالد رئيسًا للفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون: مرحلة جديدة لتعزيز دينامية القطاع

انتخاب كمال بن خالد رئيسًا للفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون: مرحلة جديدة لتعزيز دينامية القطاع

كريمة دهناني

شهدت الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون (Interprolive) محطة تنظيمية هامة، تمثلت في انتخاب السيد كمال بن خالد رئيسًا جديدًا لها بالإجماع، وذلك خلال أشغال مجلس الإدارة المنعقد يوم الأربعاء الماضي. ويأتي هذا الانتخاب ليكرّس مسار الاستمرارية المؤسساتية، مع إضفاء نفس جديد يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الزيتون على الصعيدين الوطني والدولي.ويخلف بن خالد في هذا المنصب السيد رشيد بن علي، الذي قاد الفيدرالية لأكثر من اثني عشر عامًا، بصم خلالها على مرحلة اتسمت بتعزيز هيكلة القطاع وتوسيع مجالات تدخله، سواء في ما يتعلق بتحسين الإنتاج أو تثمين المنتوج وتطوير قنوات التسويق.وتُعد الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون الهيئة المرجعية التي تجمع مختلف الفاعلين في سلسلة إنتاج الزيتون، من فلاحين ومهنيين وصناعيين ومصدرين، حيث تضطلع بدور محوري في تأطير القطاع وتطويره، بما ينسجم مع الاستراتيجيات الوطنية للفلاحة.وفي أولى إشارات التوجه المستقبلي، أكد بيان صادر عن الفيدرالية أن هذه المرحلة الجديدة تنطلق في إطار من “الاستمرارية والتجديد”، مع طموح واضح يروم تعزيز المكتسبات المحققة، وتحسين الأداء الجماعي، إلى جانب الانخراط الفعّال في المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي يشهدها القطاع الفلاحي.كما يراهن المكتب الجديد على الرفع من تنافسية سلسلة الزيتون، من خلال دعم الابتكار، وتحسين جودة المنتوج، وتعزيز حضور زيت الزيتون المغربي في الأسواق الدولية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتقلبات السوق العالمية.ويُنتظر أن يشكل انتخاب كمال بن خالد دفعة قوية لمواصلة إصلاحات القطاع، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في ترسيخ مكانة الزيتون كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصًا في العالم القروي.وبهذا التعيين، تدخل الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون مرحلة جديدة، تُراهن فيها على تحقيق توازن بين تثمين التجربة السابقة والانفتاح على آفاق تطويرية مبتكرة، بما يخدم مصالح المهنيين ويعزز الأمن الغذائي الوطني.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء