النخب المنتخبة والتنمية الترابية بمراكش.. نقاش حول الأدوار والتحديات في لقاء فكري متعدد الفاعلين
عبد اللطيف سحنون
تحتضن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة مراكش، يوم غد، جلسة فكرية وسياسية ضمن فعاليات الدورة السادسة لمناظرة المجتمع المدني، في محطة جديدة تروم فتح نقاش عمومي حول أدوار النخب المنتخبة في مواكبة رهانات التنمية الترابية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني ومحلي يعرف دينامية متسارعة على مستوى البرامج التنموية، وتزايدًا في حجم الانتظارات الاجتماعية المرتبطة بفعالية التدبير العمومي وجودة الخدمات المحلية.وتنعقد
هذه الجلسة تحت عنوان: “دور النخب المنتخبة في تحقيق التنمية الترابية: بين الالتزام السياسي وفعالية التدبير”، حيث ستتم مقاربة عدد من الإشكالات المرتبطة بموقع الفاعل السياسي في مسار التنمية، ومدى تطور الأدوار التمثيلية نحو تعزيز النجاعة والنتائج على مستوى السياسات الترابية.
ومن المرتقب أن يعرف اللقاء مشاركة عدد من البرلمانيين والأكاديميين والفاعلين القانونيين، من بينهم: الدكتور عبد الرحيم بن بوعيدة، أستاذ جامعي بكلية الحقوق بمراكش ونائب برلماني عن حزب الاستقلال، وعبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني ورئيس مجلس مقاطعة المنارة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب عزيزة بوجريدة، النائبة البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية.
كما سيشارك أحمد التويزي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة آيت أورير، إضافة إلى الأستاذ عمر ابنيطو، النائب البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، والأستاذ عمر أطو، المحامي بهيئة مراكش.
و يكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة التعدد في المشاركين، بين فاعلين برلمانيين ومسؤولين ترابيين وأكاديميين، ما يتيح أرضية للنقاش حول قضايا الحكامة المحلية، وآليات التدبير، وسبل تعزيز التكامل بين مختلف المؤسسات المنتخبة.
ومن المنتظر أن يتناول النقاش مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها حدود الالتزام السياسي في علاقتها بمتطلبات التدبير الترابي، وإكراهات تنزيل المشاريع التنموية، إضافة إلى آليات ربط المسؤولية بالمحاسبة وتحسين نجاعة الأداء العمومي.
كما يُرتقب أن يسلط اللقاء الضوء على موضوع الثقة في المؤسسات المنتخبة، باعتباره أحد أبرز الإشكالات المطروحة في السياق الراهن، في ظل تصاعد وعي المواطنين وتزايد تطلعاتهم نحو خدمات عمومية أكثر جودة وفعالية.
وبين رهانات التنمية وإكراهات الواقع، يشكل هذا الموعد الفكري مناسبة لفتح نقاش هادئ ومسؤول حول سبل تطوير أداء النخب المنتخبة، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات، في أفق ترسيخ حكامة ترابية أكثر نجاعة وتوازنًا.
Share this content:



إرسال التعليق