فك التحالف بين “البام” والأحرار بأشتوكة آيت باها يثير تساؤلات تتجاوز الإقليم
ايوب بنعبيد
أثار قرار الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بأشتوكة آيت باها، القاضي بفك الارتباط السياسي وإنهاء التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، عددا من التساؤلات حول خلفيات هذا التحول وتداعياته على التوازنات داخل المجالس المنتخبة بالإقليم.
فالبيان المؤرخ في 3 أكتوبر 2026 أشار إلى اعتبارات سياسية وتنظيمية، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول أسباب الخلاف، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بتباينات في تدبير الشأن المحلي أو بإعادة ترتيب أوسع للتحالفات.
كما يطرح القرار سؤالا يتجاوز أشتوكة آيت باها: هل سيظل هذا الموقف محليا، أم قد يمتد إلى أقاليم وجهات أخرى تجمع فيها الحزبين تحالفات داخل المجالس المنتخبة؟
وفي انتظار مواقف رسمية أخرى، يبقى المؤكد أن البيان المتوفر يخص إقليم أشتوكة آيت باها فقط، بينما تظل إمكانية انتقال هذا التوتر إلى مناطق أخرى مجرد تساؤل مفتوح.
المصدر: بيان الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بأشتوكة آيت باها، 3 أكتوبر 2026.
Share this content:



إرسال التعليق