عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء.. عزيز بوينيان يقود دينامية جديدة لتأهيل العرض الصحي بإقليم الرحامنة وتوسيع خدمات الإسعاف

عيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء.. عزيز بوينيان يقود دينامية جديدة لتأهيل العرض الصحي بإقليم الرحامنة وتوسيع خدمات الإسعاف

كريمة دهناني

ابن جرير – في إطار تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عامل إقليم الرحامنة، السيد عزيز بوينيان، على تدشين عدد من المشاريع الصحية بمدينة ابن جرير، والاطلاع على تقدم أشغال إعادة بناء مؤسسة صحية بسيدي بوعثمان، إلى جانب الإشراف على توزيع خمس سيارات إسعاف، في خطوة تروم تعزيز البنيات الصحية وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة الإقليم، لاسيما بالمناطق القروية.

وفي هذا السياق، أعطى عامل الإقليم انطلاقة مرحلة جديدة من تأهيل البنيات الصحية المحلية، من خلال تدشين المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول بحيي الرياض والتقدم بمدينة ابن جرير، وذلك عقب استكمال أشغال إعادة تأهيلهما، التي شملت تحديث البنيات التحتية وتحسين المرافق الصحية والإدارية، بما من شأنه الارتقاء بظروف استقبال المرتفقين وتحسين جودة الخدمات الصحية الأساسية.

وقد بلغت الكلفة الإجمالية لإعادة تأهيل المركزين حوالي 5,09 ملايين درهم، في إطار توجه يروم تقوية العرض الصحي المحلي والاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات المتزايدة للساكنة.

وبالمناسبة ذاتها، اطلع السيد عزيز بوينيان على مدى تقدم أشغال مشروع إعادة بناء المركز الصحي من المستوى الثاني بمدينة سيدي بوعثمان، والتي بلغت نسبة إنجازها 90 في المائة، بغلاف مالي إجمالي يناهز 10,9 ملايين درهم.

ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الخدمات الصحية المنتظر أن يوفرها، والتي تشمل الاستشارات الطبية العامة، وصحة الأم والطفل، ومرافق الولادة، فضلاً عن خدمات المستعجلات، بما يعزز العرض الصحي بالمنطقة ويساهم في تخفيف معاناة المواطنين المرتبطة بالتنقل إلى مؤسسات استشفائية أخرى.

وفي خطوة موازية لتعزيز منظومة التدخلات الصحية، أشرف عامل الإقليم على توزيع خمس سيارات إسعاف ممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث استفادت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرحامنة من أربع سيارات، فيما خُصصت السيارة الخامسة لدار الأمومة بجماعة بوشان.

ومن شأن هذه المبادرة أن تدعم قدرات النقل والإسعاف الصحي، وتحسن سرعة الاستجابة للحالات الاستعجالية، خصوصاً بالمجالات القروية، مع إيلاء عناية خاصة للنساء الحوامل والفئات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى الخدمات الصحية.

وتعكس هذه المشاريع، في مجملها، أهمية الاستثمار في البنيات التحتية الصحية وتعزيز وسائل التدخل الميداني باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، وتحسين ظروف التكفل بالمرضى.

كما تندرج هذه المبادرات ضمن الجهود التنموية التي يشهدها إقليم الرحامنة، والتي تجعل من تحسين الخدمات الاجتماعية والصحية وتقريبها من المواطنين إحدى الأولويات الأساسية، انسجاماً مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتوجهات الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء