البام يحتضن أبناءه البررة.. لقاء الزعيم بقيادات الصف الأول يبدد إشاعات الاستقالة ويشعل مواقع التواصل
كريمة دهناني
في مشهد سياسي يحمل أكثر من رسالة، خطف اللقاء الذي جمع النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم بقيادات وازنة من حزب الأصالة والمعاصرة اهتمام المتابعين، خاصة بعدما راجت خلال الساعات الماضية أخبار وإشاعات تتحدث عن استقالته من “حزبه الروحي”، قبل أن يأتي هذا الاجتماع التنظيمي ليضع حدا لكل التأويلات ويؤكد أن الزعيم ما يزال في قلب المشروع السياسي والتنظيمي للحزب.
اللقاء، الذي جمع الزعيم بكل من طارق حنيش، وسمير كودار، إلى جانب مولاي هشام المهاجري، يأتي في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بجهة مراكش آسفي، والرامية إلى تقوية الهياكل الحزبية وتعزيز الحضور الميداني استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد شكل الاجتماع مناسبة لتدارس عدد من الملفات التنظيمية المرتبطة بالجهة، مع التركيز على إقليم الرحامنة، إضافة إلى بحث سبل توحيد الصفوف وتعزيز التنسيق الداخلي بما يخدم مصالح الحزب وقواعده.
الرسالة الأبرز التي خرج بها هذا اللقاء، وفق متابعين، هي أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يفرط في كفاءاته وأبنائه الذين راكموا حضورا سياسيا وميدانيا داخل التنظيم، وأن المرحلة المقبلة تقتضي المزيد من الالتفاف حول المشروع الحزبي وتجاوز كل القراءات الضيقة أو الإشاعات التي تحاول التشويش على وحدة الحزب.
ولم يمر هذا اللقاء مرور الكرام على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسم عبد اللطيف الزعيم عددا من الصفحات والتدوينات، وسط تفاعل واسع اعتبر أن ظهور الزعيم إلى جانب قيادات الصف الأول داخل الحزب يحمل دلالات سياسية قوية، ويؤكد استمرار الثقة المتبادلة بينه وبين قيادة “البام”، في وقت يستعد فيه الحزب لخوض رهانات سياسية وتنظيمية جديدة.
ويبدو أن قيادة الحزب اختارت الرد عمليا على كل الأخبار المتداولة، من خلال إظهار تماسك البيت الداخلي، والتأكيد على أن المرحلة القادمة ستكون عنوانها التعبئة، والانضباط التنظيمي، والعمل الميداني القريب من المواطنين، وفق التوجيهات التي تسطرها القيادة الوطنية للحزب.
Share this content:



إرسال التعليق