جثة داخل مؤسسة تعليمية تستنفر أمن مراكش وتزرع الرعب في صفوف الأسر

جثة داخل مؤسسة تعليمية تستنفر أمن مراكش وتزرع الرعب في صفوف الأسر

عبد اللطيف سحنون

عاشت مؤسسة ابتدائية بحي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، صباح اليوم، على وقع حادث صادم، بعدما تم العثور على جثة داخل أسوار المؤسسة، في ظروف لا تزال يلفها الغموض، ما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تزامن اكتشاف الجثة مع تنظيم اجتماع لأولياء التلاميذ خُصص لتقييم الدورة الدراسية، حيث تفاجأ الحاضرون، لحظة ولوجهم إلى المؤسسة، بهذا المشهد المروع، خاصة وأن الدراسة لم تكن مبرمجة خلال هذا اليوم.

وفور إشعارها، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية، إلى جانب الوقاية المدنية، حيث تم تطويق المؤسسة وفتح تحقيق مستعجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن ملابسات هذه الواقعة وتحديد ظروفها وخلفياتها.

وخلف الحادث حالة من الهلع والذهول وسط أولياء الأمور وساكنة الحي، الذين عبروا عن صدمتهم من وقوع مثل هذه الواقعة داخل مؤسسة تعليمية يفترض أن تكون فضاءً آمناً.

هذا، ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة من أجل تحديد هوية الضحية وكشف كافة التفاصيل المرتبطة بالحادث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء