المنصوري وكودار وحنيش في مواجهة الخباشي والبنين وعطا الله.. ملف “برلمان.كوم” يصل إلى القضاء بمراكش
عبد اللطيف سحنون
في تطور قضائي لافت يحمل أبعاداً سياسية وإعلامية متداخلة، انتقل ملف الشكاية التي تقدّمت بها كل من فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار، إلى جانب البرلماني طارق حنيش، ضد محمد الخباشي، مالك موقع “برلمان.كوم”، ومديرة نشره مريم البنين، بالإضافة إلى الممثلة ومؤدية الصوت بدرية عطا الله، إلى مرحلة التقاضي الفعلي أمام المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم تبليغ فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار وطارق حنيش، إلى جانب محمد الخباشي ومريم البنين وبدرية عطا الله، بموعد أولى جلسات المحاكمة، المحددة في يوم 25 ماي 2026، على الساعة التاسعة والنصف صباحاً، بالقاعة رقم 5، في خطوة تعكس شروع القضاء في البت في هذا الملف الذي يحظى بمتابعة واسعة.
هذا الملف، الذي يجمع بين فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار وطارق حنيش من جهة، ومحمد الخباشي ومريم البنين وبدرية عطا الله من جهة أخرى، يعكس بوضوح طبيعة التوتر المتصاعد بين بعض الفاعلين السياسيين والمنابر الإعلامية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها الإعلام الرقمي، حيث أصبحت المنصات الإلكترونية، من قبيل موقع “برلمان.كوم” الذي يديره محمد الخباشي وتشرف على نشره مريم البنين، فاعلاً مؤثراً في توجيه النقاش العمومي.
ويرى متابعون أن هذه القضية، التي تضع فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار وطارق حنيش في مواجهة محمد الخباشي ومريم البنين وبدرية عطا الله، تطرح بشكل مباشر إشكالية التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحتويات إعلامية قد تعتبر مسيئة أو تمس بسمعة شخصيات عمومية.
كما أن دخول بدرية عطا الله، بصفتها ممثلة ومؤدية صوت، إلى جانب محمد الخباشي ومريم البنين، يضفي على هذا الملف بعداً إضافياً، يجعله يتجاوز الطابع السياسي والإعلامي الصرف، ليشمل أيضاً المجال الفني، وهو ما يزيد من حجم الاهتمام الذي يحظى به لدى الرأي العام.
وفي انتظار ما ستسفر عنه جلسة 25 ماي 2026، التي سيحضرها فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار وطارق حنيش، في مواجهة محمد الخباشي ومريم البنين وبدرية عطا الله، يبقى هذا الملف مفتوحاً على عدة احتمالات، بين استمرار المسار القضائي أو إمكانية اللجوء إلى تسويات قانونية، في قضية مرشحة لأن ترسم ملامح جديدة لعلاقة الفاعل السياسي بالإعلامي في المغرب.
Share this content:



إرسال التعليق