النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم يدعو إلى ربط سيدي بوعثمان بالطريق السيار وتثنية محور مراكش–الرحامنة
كريمة دهناني
في سياق النقاش المتواصل حول تعزيز البنية التحتية بجهة مراكش–آسفي، عاد ملف الطرق والمحاور الطرقية بإقليم الرحامنة إلى الواجهة، بعد الدعوة التي وجهها النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم إلى ضرورة تسريع ربط مدينة سيدي بوعثمان بالطريق السيار، إضافة إلى تثنية المحور الحيوي الرابط بين مراكش والرحامنة، بالنظر إلى أهميته الاقتصادية والاجتماعية.
ويعتبر هذا المطلب من بين المشاريع التي يراها عدد من الفاعلين المحليين أساسية لتحسين جاذبية الإقليم، وتخفيف الضغط على حركة السير، وتسهيل تنقل الساكنة والسلع، خاصة مع تزايد النشاط الفلاحي والتجاري بالمنطقة. كما أن تثنية هذا المحور من شأنها تعزيز السلامة الطرقية وتقليص حوادث السير التي تعرفها هذه الطريق الحيوية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن قوة أي منتخب تقاس أساساً بقدرته على الترافع عن قضايا المواطنين، بغض النظر عن موقعه الحزبي، وهو ما يجعل مثل هذه المبادرات المتعلقة بالبنية التحتية تحظى باهتمام واسع لدى ساكنة الإقليم، التي تأمل في إخراج مشاريع تنموية ملموسة إلى حيز التنفيذ.
وبين الجدل السياسي والمطالب التنموية، يظل النقاش حول تأهيل شبكة الطرق بإقليم الرحامنة مفتوحاً، في انتظار ترجمة هذه الدعوات إلى مشاريع واقعية تعكس حاجيات الساكنة وتطلعاتها نحو تنمية مجالية أكثر توازناً.
Share this content:



إرسال التعليق