×

بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة.. والي جهة مراكش آسفي يشرف على تدشين مشاريع تنموية وإطلاق أوراش جديدة لتعزيز البنيات التحتية بمراكش

بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة.. والي جهة مراكش آسفي يشرف على تدشين مشاريع تنموية وإطلاق أوراش جديدة لتعزيز البنيات التحتية بمراكش

كريمة دهناني

في سياق تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يجسد محطة وطنية بارزة في مسار ترسيخ الوحدة الترابية وتعزيز مسيرة التنمية بالمملكة، تشهد مدينة مراكش، يوم الاثنين 02 نونبر 2026، دينامية تنموية جديدة من خلال تدشين وإعطاء انطلاقة أشغال مجموعة من المشاريع التنموية والمرافق العمومية، بإشراف السيد الخطيب لهبيل، والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش.وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تطوير البنيات التحتية الحضرية، والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، إلى جانب تعزيز جاذبية المدينة ومواكبة توسعها العمراني والسكاني.ويتضمن برنامج هذه الزيارة تدشين موقف السيارات تحت أرضي بساحة 16 نونبر، في خطوة تروم المساهمة في تخفيف الضغط على حركة السير والجولان والحد من إشكالية ركن السيارات بالمدينة، فضلاً عن تدشين موقف السيارات بعرصة المعاش، بما من شأنه تعزيز العرض المخصص لوقوف المركبات وتنظيم الفضاء الحضري.كما تشمل المشاريع تدشين مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية (CDTMR) بمنطقة رياض الموخى، وهو مرفق صحي يروم تعزيز العرض الصحي وتقريب خدمات التشخيص والكشف عن الأمراض التنفسية من المواطنين.وعلى مستوى البنيات التحتية الطرقية، سيتم إعطاء انطلاقة أشغال توسعة الطريق الجهوية RR212، الرابطة بين المحاميد 9 وواد البهجة، على طول 2.3 كيلومتر، بما سيساهم في تحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز الربط الطرقي بين المناطق المعنية.وفي المجال التعليمي، سيشهد البرنامج إعطاء انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية الأنوار بحي العزوزية، في مشروع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى توسيع العرض المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للأسر والتلاميذ بالمنطقة.وتعكس هذه المشاريع تنوع الأوراش التنموية التي تعرفها مدينة مراكش، من خلال الجمع بين تطوير مواقف السيارات والبنيات الطرقية، وتعزيز المرافق الصحية، وتوسيع المؤسسات التعليمية، وهي مجالات ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين وانتظاراتهم من المرافق والخدمات العمومية.كما تشكل هذه المبادرات مناسبة للتأكيد على أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية لا يقتصر على استحضار دلالاتها الرمزية والتاريخية، بل يتجسد أيضاً في مواصلة إطلاق الأوراش التنموية وترجمة روح الوحدة والتضامن إلى مشاريع ملموسة تستجيب لحاجيات المواطن وتساهم في تحقيق تنمية مجالية مستدامة.

مراكش.. أوراش متعددة ورهان واحد: مدينة أكثر تنظيماً، وخدمات عمومية أفضل، وجودة حياة تليق بساكنتها.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء