حركة تعيينات أمنية بمراكش تعيد رسم خريطة القيادة الميدانية وتعزز دينامية التدبير
عبد اللطيف سحنون
شهدت ولاية أمن مراكش حركة تعيينات جديدة في صفوف المسؤولين الأمنيين، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو تجديد النخب وتعزيز الفعالية الميدانية داخل مختلف الدوائر الأمنية. وتندرج هذه التغييرات في إطار استراتيجية تروم الرفع من مستوى الأداء الأمني، عبر ضخ كفاءات جديدة قادرة على مواكبة التحديات المتزايدة التي تعرفها المدينة.
وقد همّت هذه التعيينات عدداً من الأطر الأمنية التي تم وضعها على رأس دوائر حساسة، بما يعكس ثقة الإدارة في قدراتهم المهنية وتجاربهم الميدانية، حيث تم تعيين الحسن فرحات رئيساً للدائرة الأمنية 16، وعبد الله بنعناية على رأس الدائرة 22، إلى جانب مولاي مصطفى الإدريسي رئيساً للدائرة 11، ورشيد لشكر رئيساً للدائرة 23.
كما شملت اللائحة تعيين قاسم بلفقيه رئيساً للدائرة الأمنية 10، ومصطفى قرداد للدائرة 13، وأنس الخياري للدائرة 24، إضافة إلى عبد الإله كور رئيساً للدائرة 19، وسيدي محمد النباوي رئيساً للدائرة 8.
ويرى متتبعون أن هذه الحركة تندرج ضمن دينامية متواصلة تروم تجويد الخدمات الأمنية وتقريبها من المواطنين، عبر اعتماد مقاربة ترتكز على النجاعة، واليقظة، والتفاعل السريع مع مختلف القضايا. كما يُرتقب أن تسهم هذه التعيينات في إرساء أساليب عمل حديثة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، بما يضمن استتباب الأمن والاستقرار بمراكش.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص المصالح الأمنية على مواكبة التحولات التي تعرفها المدينة، خاصة في ظل الحركية الاقتصادية والسياحية التي تميزها، ما يفرض جاهزية دائمة وتدبيراً ميدانياً فعالاً يستجيب لتطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.
Share this content:



إرسال التعليق