فاطمة الزهراء المنصوري تقود أوراش التحول الحضري بمراكش برؤية استراتيجية طموحة

فاطمة الزهراء المنصوري تقود أوراش التحول الحضري بمراكش برؤية استراتيجية طموحة

كريمة دهناني


في سياق دينامية متواصلة لتأهيل البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المدينة الحمراء، تواصل السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة جماعة مراكش، ترسيخ نموذج تدبيري قائم على النجاعة والالتقائية في تنزيل المشاريع الكبرى.
وترأست المنصوري، مرفوقة بنائبيها، اجتماعًا هامًا خُصص لتتبع الأشغال واتفاقيات الشراكة، وهو ما يعكس حرصها الشخصي على ضمان السير السليم للأوراش المفتوحة، وتتبع أدق تفاصيلها ميدانيًا وإداريًا، في خطوة تؤكد أن مراكش تسير بثبات نحو تحديث بنيتها التحتية وفق معايير حديثة.
الاجتماع لم يكن مجرد محطة تقنية، بل شكل فضاءً لتقييم شامل لمستوى تقدم المشاريع، حيث تم الوقوف على نسب الإنجاز الخاصة بعدد من الأوراش الحيوية، من بينها الشطر الثاني لتأهيل حي جليز، الذي يُعد القلب النابض للمدينة الحديثة، إضافة إلى إعادة تأهيل السوق البلدي المركزي، بما يعزز الدينامية الاقتصادية والتجارية.
كما يبرز مشروع تهيئة ساحة باب دكالة كأحد أبرز معالم هذا التحول الحضري، حيث يجمع بين البعد الجمالي والوظيفي، من خلال إحداث فضاء أخضر وموقف سيارات عصري تحت أرضي بسعة مهمة، وهو ما سيساهم في التخفيف من الضغط المروري وتحسين جودة العيش.
ولم تغفل هذه الرؤية الطموحة الجانب البيئي والترفيهي، حيث يشكل مشروع تأهيل جنبات واد إيسيل نقلة نوعية نحو خلق فضاءات مفتوحة للساكنة، تجمع بين الرياضة والترفيه في إطار بيئي مستدام.
إن هذا الزخم من المشاريع يعكس بوضوح أن قيادة فاطمة الزهراء المنصوري لا تكتفي بالشعارات، بل تعتمد على العمل الميداني والتخطيط الاستراتيجي، في أفق جعل مراكش مدينة عصرية متوازنة، تحافظ على هويتها التاريخية وتواكب في الآن ذاته متطلبات التنمية الحديثة.
وبهذا النهج، تواصل رئيسة جماعة مراكش تكريس موقعها كواحدة من أبرز القيادات المحلية التي تراهن على الفعل بدل القول، وعلى الإنجاز بدل الانتظار، واضعة مصلحة المدينة وساكنتها في صلب كل تدخل تنموي.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء