يسرّب تقرير إسباني معطيات جديدة حول العودة المبكرة لأخنوش من عطلته الصيفية
كريمة دهناني
أثار قرار رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، إنهاء عطلته الصيفية في إسبانيا والعودة إلى المغرب بعد أقل من يومين على بدئها، اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية، خاصة وأن الزيارة تزامنت مع الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، والتي عرفت محاولات عبور جماعي لمهاجرين نحو الثغر المحتل.
وكان أخنوش قد توجه إلى جزر البليار الإسبانية، وتحديدًا مدينة بالما دي مايوركا، على متن طائرة خاصة رفقة عدد من أفراد عائلته ومقربين، مباشرة بعد مشاركته في مراسم حفل الولاء بمدينة تطوان بمناسبة الذكرى السنوية لعيد العرش، قبل أن يعود إلى المملكة بشكل مفاجئ.
وفي هذا السياق، أوردت صحيفة The Objective الإسبانية أن العودة المبكرة لرئيس الحكومة جاءت، بحسب ما وصفته بمصادرها، عقب توجيهات من القصر الملكي، في ظل الجدل الذي أثاره وجود رئيس الحكومة خارج البلاد بالتزامن مع التطورات المرتبطة بسبتة. غير أن هذه المعطيات لم يصدر بشأنها أي تأكيد أو تعليق رسمي من السلطات المغربية أو من الديوان الملكي حتى الآن.
كما تطرقت تقارير إعلامية إسبانية إلى وجود نجل رئيس الحكومة، منسق الموسيقى المعروف باسم “أحمد سبينز”، في جزيرة إيبيزا لإحياء حفل فني تزامن مع ليلة الأحداث، وهو ما أضاف بعدًا إعلاميًا آخر للنقاش الدائر حول توقيت العطلة وظروفها.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال ملف الهجرة غير النظامية والتنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا يحظى باهتمام بالغ من الجانبين، خصوصًا بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة.
وفي انتظار صدور أي توضيحات رسمية من الجهات المغربية بشأن أسباب العودة المبكرة، تبقى المعطيات المتداولة مستندة إلى ما نشرته وسائل إعلام إسبانية، دون وجود تأكيد رسمي يثبت صحة الروايات المتداولة أو ينفيها.
Share this content:



إرسال التعليق