فضيحةصاحب «مئة قفة» تعود إلى الواجهة ومحاولة النصب على وكيل لائحة بالرحامنة .

فضيحةصاحب «مئة قفة» تعود إلى الواجهة ومحاولة النصب على وكيل لائحة بالرحامنة .

بقلم كريمة دهناني

لم تعد حكاية المراسل المعروف في بعض الأوساط بمدينة مراكش بلقب «مئة قفة» و«النكافة» و«عيشة البواسة» مجرد حديث جانبي بين الصحفيين والمراسلين، بعدما أعادت قافلة حزبية انتخابية بإحدى الجماعات القروية بالرحامنة طرح أسئلة محرجة حول حدود العلاقة بين العمل الصحفي والمرافقة الشخصية للمرشحين.

وبغض النظر عن كل ما يُتداول بشأن هذا المراسل من ملفات وقضايا وسوابق ، وما سبق أن نشرته جرائد محلية ووطنية حول ما عُرف إعلامياً بقضية «مئة قفة»، فإن ما يهم هنا هو ما جرى خلال إحدى محطات القافلة الانتخابية، وما عاينه عدد من الحاضرين من سلوك أثار الاستغراب وفتح باب التساؤلات حول طبيعة المهمة التي يؤديها المراسل داخل هذه الجولة الانتخابية.

فالمراسل المذكور ظل، وفق ما عاينه الحاضرون، يرافق وكيل اللائحة في مختلف محطاته داخل عدد من الجماعات القروية بالرحامنة، في مشهد جعل بعض الصحفيين والمراسلين يتساءلون: هل نحن أمام مراسل صحفي يقوم بعمله المهني، أم أمام شخص يحاول لعب دور يتجاوز حدود التغطية الإعلامية؟

واللافت أن الحزب وضع لجنة للتنسيق والتواصل لمواكبة الحملة الانتخابية ومختلف أنشطتها، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي والصفحة الرسمية للحزب، بهدف نشر المعلومات والمعطيات المتعلقة بالحملة بشكل منظم.

كما أن أعضاء لجنة التواصل، وفق ما عاينه الحاضرون، كانوا حريصين على تنظيم عملية التصوير وتفادي نشر صور أو معطيات قد تكون غير دقيقة أو مجتزأة، فيما كانت المسؤولة عن اللجنة تتكفل بإرسال الصور لمن يطلبها.

غير أن المراسل المذكور كان، بحسب ما تمت معاينته، يستعمل هاتفه النقال ويحاول اخد صور خاصة لوكيل اللائحة في محاولة لإظهار نفسه أمام الحاضرين وكأنه يحظى بعلاقة خاصة مع وكيل اللائحة، وهو ما جعل عدداً من الصحفيين والمراسلين الحاضرين يتساءلون عن طبيعة هذه العلاقة.

هناك من قال إنه صديق الوزير، وهناك من قال إنه صديق صديق الوزير.

وظلت هذه المعضلة تتكرر لأكثر من أسبوع، إلى أن جاءت محطة اليوم لتكشف جانباً من الصورة بطريقة لا تحتاج إلى كثير من التأويل.

فوكيل اللائحة، المعروف وسط الحاضرين بأنه شخص متواضع وخلوق جداً، لا يترك أحداً إلا ويذهب ليسلم عليه، ولا يترك الصغيرة والكبيرة دون مصافحة وبابتسامة عفوية مملوءة بالحب والاحترام، كان يتعامل مع الجميع بالطريقة نفسها.

لكن المراسل المعروف بـ«عيشة البواسة» اختار أسلوباً مختلفاً، إذ اقترب من وكيل اللائحة وعانقه وسلم عليه بالوجه، في مشهد قد يوحي لمن يراه لأول مرة بأن الرجلين يعرف أحدهما الآخر معرفة جديرة بالاهتمام.

غير أن المفاجأة، وفق ما عاينته كاتبة هذه السطور، جاءت بعد انتهاء اللقاء، حين توجه المراسل مسرعا نحو وكيل اللائحة، بينما كنت واقفة بجانبه، ليقوم بتقديم نفسه من جديد، ويخبره بأنه مراسل بإحدى الجرائد الإلكترونية، وأنه يواكب محطاته الانتخابية منذ البداية دون كلل او ملل .

المشهد، في حد ذاته، قد يبدو عادياً لو تعلق الأمر بمراسل يريد التعريف بنفسه أو طلب اعتماد لتغطية الحملة.

وانا وبلا عكز عليا دخلت للصفحة الفيسبوكية للجريدة التي يراسل فيها صاحب مئة قفة وكذا الموقع فلم اجد لا مقال ولا فيديو ولا صورة للوزير وكيل اللائحة في تلك الجريدة اذا اين المواكبة واين اثار التنقل والتصوير ……والطريقة التي تم بها تقديم النفس، وما رافقها من تودد ونوع من السعاية وتطلابت،

هل نحن أمام مراسل يؤدي واجبه المهني، أم أمام «نكافة» انتخابية جديدة اختارت الميكروفون بدل الدف؟

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء