الأمانة المحلية لـ«البام» بابن جرير تشحذ هممها.. والزعيم في قلب الدينامية التنظيمية
كريمة دهناني
تتجه الأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة ابن جرير نحو مرحلة جديدة من الحركية التنظيمية، في ظل دينامية متصاعدة داخل صفوف الحزب استعداداً للمحطات السياسية والتنظيمية المقبلة.
وفي هذا السياق، عقدت الأمانة المحلية لقاءً تنظيمياً خُصص لتدارس عدد من الترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، ووضع اللمسات الأخيرة للقاء التواصلي المرتقب يوم الاثنين، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تعزيز التنسيق الداخلي وتوحيد الرؤية حول مختلف الاستحقاقات القادمة.
ويبرز ضمن هذه الدينامية حضور الزعيم، الذي راكم خلال الفترة الأخيرة حضوراً سياسياً وتواصلياً لافتاً على مستوى الرحامنة، وأصبح اسمه حاضراً بقوة في النقاش المرتبط بمستقبل «البام» بالمنطقة.
ولا يتعلق الأمر، حسب المتابعين، بمجرد اجتماعات تنظيمية عابرة، بل بمسار يسعى من خلاله الحزب إلى ترتيب بيته الداخلي، وتقوية قنوات التواصل مع مناضليه وفعالياته، والاستعداد لمرحلة تتطلب الكثير من الانضباط والتنسيق والوضوح في المواقف.
ويأتي لقاء الأمانة المحلية في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بابن جرير حركية متزايدة، ما يجعل من التنظيم الداخلي عاملاً حاسماً في قدرة أي حزب على تحويل حضوره السياسي إلى عمل ميداني فعلي.
وبالنسبة للزعيم، فإن الرهان يبدو أكبر من مجرد حضور تنظيمي؛ فهو يسعى إلى تثبيت موقعه كفاعل سياسي قادر على الجمع بين الحضور الميداني والتواصل مع المواطنين والعمل داخل المؤسسات الحزبية، في وقت أصبحت فيه الساحة الرحمانية أكثر تنافسية، ولم يعد فيها المجال مفتوحاً إلا أمام من يمتلك القدرة على التنظيم والتواصل والعمل المستمر.
«البام» أمام اختبار المرحلة
المرحلة المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة «البام» بابن جرير على الحفاظ على تماسكه، وتدبير اختلافاته الداخلية، وترجمة حركيته التنظيمية إلى حضور سياسي وميداني ملموس.
ومن هنا، فإن اللقاء التواصلي المرتقب يوم الاثنين قد يشكل محطة مهمة لإبراز توجهات الحزب ورسائله للمرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الاهتمام المتزايد بما يجري داخل المشهد السياسي المحلي.
وبينما تتواصل الاجتماعات والترتيبات التنظيمية، يبدو أن «البام» بابن جرير يريد الدخول إلى المرحلة المقبلة بصفوف أكثر تنسيقاً، ورسائل أكثر وضوحاً، وحضور أقوى في الميدان.
أما الزعيم، فيبدو أنه اختار أن يكون في قلب هذه الدينامية، واضعاً تجربته وحضوره السياسي والتواصلي في خدمة مرحلة جديدة عنوانها: التنظيم أولاً، والحضور الميداني هو الفيصل.
Share this content:



إرسال التعليق