مراكش تودّع الحايل الزيتوني.. جنازة مهيبة لمدير الأمن العمومي ووالي أمن مراكش الأسبق

مراكش تودّع الحايل الزيتوني.. جنازة مهيبة لمدير الأمن العمومي ووالي أمن مراكش الأسبق

كريمة دهناني

في أجواء خيم عليها الحزن والتأثر، شيّعت مدينة مراكش، اليوم الجمعة 21 غشت 2026، جثمان الراحل الحايل الزيتوني، مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني ووالي أمن مراكش الأسبق، الذي وافته المنية مساء أمس الخميس بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد مسار مهني امتد لأكثر من أربعة عقود في صفوف الأمن الوطني.

وانطلقت مراسم تشييع الجنازة من مسجد عائشة أم المؤمنين بحي تاركة بمراكش، في اتجاه مقبرة سيدي الشافعي، حيث ووري جثمان الراحل الثرى، وسط حضور أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه وعدد من المسؤولين الأمنيين والترابيين.

وعرفت الجنازة حضوراً لافتاً لعدد من كبار المسؤولين، من بينهم والي جهة مراكش-آسفي خطيب الهبيل، ومدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني محمد الدخيسي، ووالي أمن مراكش محمد مشيشو، إلى جانب القائد الجهوي للدرك الملكي، في مشهد عكس مكانة الراحل داخل أسرة الأمن الوطني والتقدير الذي حظي به خلال سنوات خدمته.

ويعد الراحل الحايل الزيتوني من الأطر الأمنية التي راكمت تجربة مهنية طويلة، تقلد خلالها عدداً من المسؤوليات، كان من أبرزها رئاسة ولاية أمن مراكش، قبل أن يتولى لاحقاً مهمة مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني.

وخلال مسيرته التي تجاوزت أربعة عقود، اضطلع الراحل بمهام ومسؤوليات أمنية متعددة، كما شارك في عدد من اللقاءات والمؤتمرات المتخصصة في المجالات الأمنية، من بينها مكافحة الجريمة وتأمين التظاهرات الكبرى، ما جعله من الأطر التي راكمت خبرة ميدانية وإدارية واسعة داخل المؤسسة الأمنية.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد نعت الراحل في بلاغ لها، مستحضرة مساره المهني وما قدمه من خدمات لأسرة الأمن الوطني ولأمن الوطن والمواطنين، كما أعلن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عن مواكبة أسرة الفقيد، وتقديم الدعم اللازم لها في هذا الظرف الأليم.

وبوفاة الحايل الزيتوني، تفقد الأسرة الأمنية الوطنية أحد أطرها الذين ارتبط اسمهم بمسار مهني طويل من المسؤولية والتدبير الأمني، فيما ودّعت مراكش أحد المسؤولين الذين سبق لهم تحمل مسؤولية تدبير أمن المدينة، وسط مشاعر الوفاء والتقدير لمساره المهني.

رحم الله الفقيد الحايل الزيتوني، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء