المغرب يدخل رسمياً المرحلة الانتخابية استعداداً لتشريعيات 23 شتنبر

المغرب يدخل رسمياً المرحلة الانتخابية استعداداً لتشريعيات 23 شتنبر

كريمة دهناني

دخل المغرب، ابتداءً من اليوم السبت 15 غشت 2026، المرحلة الانتخابية المرتبطة بالانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم الأربعاء 23 شتنبر المقبل، في محطة سياسية ينتظر أن تشهد تصاعداً في النقاش العمومي حول البرامج والتوجهات والرهانات المرتبطة بالاستحقاق المقبل.

وتمتد الفترة الانتخابية، وفق القواعد المنظمة للتغطية الإعلامية والتواصل السياسي، على مدى 39 يوماً، من 15 غشت إلى 22 شتنبر، وتنقسم إلى مرحلة تسبق الحملة الرسمية وتستمر 26 يوماً، تليها الحملة الانتخابية الرسمية الممتدة من 10 إلى 22 شتنبر، أي إلى غاية منتصف ليلة الاقتراع.

وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة باعتبارها تمهّد للانتخابات التي سيختار خلالها الناخبون أعضاء مجلس النواب، في ظل ترقب واسع لمضامين البرامج الانتخابية وللقدرة على تقديم حلول واقعية للقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تشغل المواطنين.

وفي الجانب الإعلامي، تفرض الفترة الانتخابية قواعد وضوابط خاصة على وسائل الإعلام والتواصل السياسي، بهدف ضمان تعددية التعبير السياسي، وتحقيق التوازن في تغطية مختلف الفاعلين، والحفاظ على حياد وسائل الإعلام ونزاهة النقاش العمومي.

كما تتيح هذه المرحلة للأحزاب السياسية والمترشحين الاستعداد لتقديم تصوراتهم وبرامجهم للناخبين، على أن تدخل المنافسة الانتخابية مرحلتها الرسمية مع انطلاق الحملة يوم 10 شتنبر، حيث يرتقب أن تتكثف اللقاءات التواصلية والأنشطة السياسية والتغطيات الإعلامية.

وبدخول المغرب هذه المرحلة، تنتقل الاستعدادات للانتخابات التشريعية من التحضير التنظيمي إلى مرحلة سياسية وإعلامية أكثر حساسية، سيكون عنوانها الأبرز احترام القانون، وتكافؤ الفرص، ومسؤولية الخطاب السياسي والإعلامي، بما يضمن للناخب حقه في الوصول إلى المعلومة والاختيار على أساس برامج واضحة وتنافس انتخابي نزيه.

ويظل نجاح هذه المحطة رهيناً، إلى جانب التنظيم القانوني والإداري، بمدى انخراط الأحزاب والمترشحين ووسائل الإعلام والمواطنين في ترسيخ ممارسة انتخابية مسؤولة، تجعل من الاستحقاق المقبل مناسبة لتعزيز المشاركة السياسية وتجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء