الطائرة الرئاسية “القطرية” لترامب… بين الضرورة السياسية والجدل الدستوري
كريمة دهناني
أثارت قضية الطائرة الرئاسية التي قدمتها دولة قطر للولايات المتحدة موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي، بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتماد طائرة من طراز Boeing 747-8 لتكون طائرة رئاسية مؤقتة ضمن أسطول “Air Force One”.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، فإن الطائرة التي تبلغ قيمتها حوالي 400 مليون دولار كانت في الأصل مملوكة أو مخصصة للاستخدام الفاخر، قبل أن يتم نقلها إلى وزارة الدفاع الأمريكية، التي باشرت بدورها عمليات تحويلها لتصبح مناسبة لنقل الرئيس الأمريكي بأعلى معايير الأمن والاتصال العسكري.
سبب اللجوء إلى الطائرة القطرية
جاء هذا القرار في ظل تأخر شركة بوينغ في تسليم الجيل الجديد من طائرات الرئاسة الأمريكية، حيث تعاني الولايات المتحدة من تأجيلات كبيرة في برنامج استبدال الطائرات القديمة المستخدمة منذ بداية التسعينات.
وبالتالي، اعتُبرت الطائرة القطرية “حلًا انتقاليًا” لضمان استمرار الجاهزية الجوية للرئيس الأمريكي دون انقطاع.
تفاصيل التحويل والتجهيز
بعد قبول الطائرة، تم إخضاعها لتعديلات تقنية وأمنية واسعة، شملت:
أنظمة اتصالات مشفرة عالية الحساسية
تجهيزات دفاعية متقدمة
تحديثات داخلية لتناسب العمل الرئاسي
تغييرات في التصميم الخارجي لتتماشى مع هوية الطائرات الرئاسية الأمريكية
وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إعادة تجهيز الطائرة قد تصل إلى ما يقارب مليار دولار من أموال الدولة.
Share this content:



إرسال التعليق