مواجهة أمام النيابة العامة: والدة صاحب جريدة إلكترونية بسلا في قلب قضية الأرملة “حياة”
كريمة دهناني
عرف ملف “صاحب جريدة إلكترونية بسلا” تطورات جديدة، عقب جلسة الاستماع التي انعقدت صباح يوم الأربعاء 2 يونيو أمام وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، والتي كشفت عن معطيات قد تعيد رسم ملامح هذا النزاع المعقد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تقدمت أخت المرحوم وام صاحب جريدة إلكترونية بشكاية تتعلق بموضوع قطع الماء والكهرباء عن المنزل موضوع النزاع الكائن بدوار الحشالفة جماعة أولاد الطيب مدينة فاس، معتبرة نفسها المالكة الشرعية للعقار. في المقابل، وجد ابن المرحوم نفسه في مواجهة مباشرة مع عمته أمام النيابة العامة، حيث عرض روايته مدعومة بوثائق تثبت أن الملكية تعود لوالده الراحل.
وخلال الاستماع إلى الطرفين، قدم ابن المرحوم مجموعة من الوثائق التي تشير إلى امتلاك والده للعقار محل النزاع، وهو ما قد يشكل نقطة تحول مهمة في مسار القضية. بالمقابل، لم تتمكن المشتكية من الإدلاء بأي وثيقة أو دليل مادي يثبت أحقيتها في ملكية المنزل، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول الأساس القانوني الذي تستند إليه في دعواها.
وفي اتصال مباشر مع زوجة المرحوم، حياه، أكدت أن ما يجري “محاولة لتوجيه مسار القضية”، متسائلة عن سبب دفع “صاحب جريدة إلكترونية بسلا” لوالدته إلى الواجهة، على حد تعبيرها، في حين تعتبره “المعني الرئيسي بهذا الملف”. وأضافت أن إدخال الأم في هذا النزاع “غير مبرر بالنظر إلى سنها ووضعها كامرأة”، معتبرة أن “الجهة التي تدبر هذا الملف تقف وراءها أطراف أخرى”، في إشارة إلى “صاحب جريدة إلكترونية بسلا” باعتباره ابن أخت زوجها الراحل، وفق تصريحها.
وقد تقرر تأجيل القضية إلى الأسبوع المقبل، قصد استكمال البحث ودراسة الوثائق المدلى بها، في خطوة تعكس حرص القضاء على تمحيص كافة المعطيات قبل اتخاذ أي قرار.
وتوصلت جريدة “أصواتكم الوطنية” من مصادرها الخاصة بمعطيات تشير إلى أن الملف قد يشهد تطورات متسارعة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل قوة الوثائق المقدمة من طرف ابن المرحوم وابن الأرملة حياة ، وهو ما قد يعيد ترتيب موازين النزاع ويفتح الباب أمام متابعات قانونية محتملة.
ويبقى الحسم النهائي بيد القضاء، الذي سيقول كلمته بناءً على ما يثبت من حجج ووثائق.
Share this content:



إرسال التعليق