وقفة احتجاجيةلمتضرري تمنصورت تُعيد ملف البقع السكنية إلى الواجهة وتفتح باب الحوار مع “العمران

وقفة احتجاجيةلمتضرري تمنصورت تُعيد ملف البقع السكنية إلى الواجهة وتفتح باب الحوار مع “العمران

كريمة دهناني


شهدت مدينة مراكش، اليوم، تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مؤسسة العمران، بدعوة من جمعية “يد في يد لتمنصورت”، وذلك للمطالبة بإيجاد حل لملف البقع السكنية العالق منذ أزيد من ستة عشر سنة.
وعرفت الوقفة مشاركة عدد من المتضررين من مشتري البقع الأرضية بمدينة تامنصورت، الذين عبّروا عن استيائهم من طول مدة الانتظار، مؤكدين أنهم لم يتمكنوا إلى حدود الساعة من الشروع في البناء رغم استيفائهم لكافة الإجراءات المرتبطة بالاقتناء.
وأشار المحتجون إلى أنهم خاضوا مسارا طويلا بين الإدارات والمؤسسات المعنية، دون التوصل إلى حل ملموس، ما فاقم من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في ظل ارتباط هذه البقع بمشاريع سكنية مؤجلة منذ سنوات.
وفي تطور لافت، انتهت الوقفة بفتح باب الحوار، حيث استقبل نائب المدير الجهوي لـمؤسسة العمران ممثلين عن المتضررين وأعضاء من الجمعية المنظمة، في لقاء خُصص لتدارس الإشكالات المطروحة وبحث سبل معالجتها.
وخلال هذا اللقاء، الذي حضرته ممثل عن جريدة “أصوات كم” لتوثيق مجرياته، أكد المسؤول الجهوي أن ملف تامنصورت يحظى باهتمام خاص من طرف والي جهة مراكش آسفي، مبرزاً أن الموضوع معروض حالياً على أنظار الوكالة الحضرية لمراكش في إطار إعداد تصميم التهيئة.
وأضاف أن اللجان التابعة للمصالح الخارجية المعنية مدعوة إلى تقديم ملاحظاتها بخصوص المشروع، في أفق استكمال مختلف الإجراءات التقنية والإدارية، مشيراً إلى أن العمل على هذا الملف يُرتقب أن يكون جاهزاً مع بداية شهر ماي المقبل.
ويترقب المتضررون أن تُترجم هذه الوعود إلى خطوات عملية ملموسة، تُمكّنهم أخيراً من استغلال بقعهم الأرضية ووضع حد لمعاناة امتدت لسنوات، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تسريع وتيرة معالجة هذا الملف بما يضمن حقوق المواطنين ويعزز الثقة في المؤسسات.

Share this content:

إرسال التعليق

تسليط الضوء